ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢0 486
-
حكمة فائقة من الخفيف»:
كلية الصيد إن عدت ثبت اصطادت فلا تستفيد إلا العناء وكذاك المغنيات مع العر ميں فلا تستلذ إلا الغناء والحبالى لا تستريح ولو أن شت بجهد خراطها والفاء تحب ويقلا ك .. فلما تزدك إلا قلاء
ومقاساة من
حكمة فائقة من الخفيف):
إن يكن للفتى جناح يقين يرتقى نحو أنجم الأفلاك لك هذا تقدير من خلق الخلق فحمدا للخالق الملاك (1)
لم قال
لا حكمة حسنة من الخفيف): رب علم قليه كمضل وعدو ولستُ لللم فافتح القلب يا أخي وأذنا للمعالى ولاستماع المقال
حكمة جميلة من الرمل»:
إنما حصن التقى أمنع لى من حصون شيدت فوق علم (2) ويك يا من لى ممار هل ترى جاهلا مثل نقى وعلم (1)
(1) لك: اسكن (2) العلم: الجبل.
(2)
(3) ويك: وى: كلمة تعجب، وقيل حرف معناه التعجب يقال: وى كأنه، ويقال: ويك ووى بك ووى لفلان للتهديد. وقال الليث: وى يكنى بها عن الويل فيقال: وبك أتسمع قولى. قال عنترة: ولقد شفى نفسى وأذهب ستمها قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم وقال ثعلب: وبعضهم يقول معناه ويلك، وحكق أبو زيد عن العرب: ويك بمعنى ويلك والكاف في «ويك، اللخطاب وهى هنا بمعنى التعجب أو الويل. أيهما شئت، الممارى: المنازع المجال اللاج