ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٢٣

-

487

مأدبة جميلة وحكمة طيبة من المتقارب».

أيا صاح صاحب تُصاحب وعظام تمام وقم إن أقيم الوغى وسلّم أمورك تسلم وسالم سالم. . وعادى عدوا بقى

نصيحة جميلة طيبة من «البسيط»: إن أنت أعطيت مالا فاشكرن مليكا

أعطاك مالاً .. وكن للناس كالغيث

ولا تكونن ذا بخل فتتركه لذى فساد يشوب الحل بالعيث (2) وكن أخا فطنة بين الأنام تمش أعز من كيدهم من شارب الليث (2)

ذكر الفتر وأهله من (السريع»:

ذو الفقر لا حمد لأفعاله وما له في الناس من شاكر لو قام مجرى قس في زهده بين الناس كالكافر (2)

لصار

وذو الغني لو شان أفعاله وعات دين الواحد القادر

أضحى كريما عند بعض الورى او أنه ألأم من مادر

الفقر فل المره مع حتفه يا ويح عبد معلق صابر

(د)

(4)

(1) الحمل: نقيض الحرام، العيث: الفساد. (2) الشارب: ماسال على الفم من الشعر، والليث: الأسد. وشارب الأسد له منعته وشموخه. ولقد كانوا إذا مدحوا إنسانا يقولون: إنه لعظيم الشوارب. (3) قس بن ساعدة الإيادى: بليغ حكيم. ومنه الحديث: يرحم الله قا إلى لأرحو يوم القيامة أن يبعث أمة وحده. (4) مادر: اتب «مخارق» لثيم من فى هلال بن مالك بن صعصعة، سقى إبله فبقى في الحوس قيل نصلح فيه أى تغوط.