ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٢٨

-

492

-

لكننى للنائبات امرؤ أصبر من نفس أن صابر فذلك بمعنى المبالغة، ومنتهى الغاية فى معنى الصبر، على ما يكره من الأمور كما يقال في الأمثال، أشجع من فلان، وأكرم من فلان، وأصبر من فلان، وأبخل من فلان، وأجبن من فلان، وأحمق من فلان، فهكذا كل شيء يضرب به المثل في معناه وفيما يوافقه من الأمور، وبالله التوفيق، وقال بعضهم

يصف صابرا:

طابق الصبر فاستغاث به الصبر فصاح الصبور يا صبر صبرا

وفى الفقر أيضا والدعاء:

الفقر ذل الفتى ما لدائه من

علاج?

فارحم إلى فقيراً يبيت والامل داج

يدوسه السفب دوساً وليس غيرك راج (1)

وفى الكبر وأهله من (السريع»:

البكير ما لا منتن نشره يسخر رب العقل من شاربه (2)

تلقى الذياب الجم من

سلمة

يرعى فيذريه على شاربه (3)

(2)

(1) الغب: يكون الفين ونتحها: الجوع وقيل: هو الجوع مع التعب ونعله من بابي:

لعب وتصر.

(2) النشر: الريح الطيبة، قال مرقس:

النشر مسك والوجوه دنا نير وأطراف الأكف عنم

أمامه يعنى ريح السك

•

أراد النشر مثل ريح المسك، وفى الحديث: خرج معاوية ونشره أمامه يعنى وعم أبو عبيد به فقال: النشر الريح من غير أن يقيدها بطيب أو نتن. وبهذا أخذ الشاعر (3) بذريه: يلقبه ويفرقه، الشارب: 10 سال على الفم من الشعر والضمير في «شاربه» في البيت الأول يعود على (ماء، والضمير في شاريه فى البيت الثانى يعود على «شاربه، في

البيت الأواء