ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٩١

منهم

ينادده)

ليث الملوك .. فما ليث يماثله فضلا .. ولا ملك يا رب أيده بالنصر العزيز وكن مدمرا كل جبار يعانده فالحق يُهدى به من كان متخذا طرق الهدى منهجاً لا من يضادده فعش ودم ما إمام المسلمين ومن عاداك لا زالت الدنيا تنا كده طابت حياتك إن الخير مقصده سهل .. ولكن طبع المرء قائده فليس يخطب بكر المجدِ مِنْ رجل فى الناس إلا التي كانت تُراوده (2) فإن يك المجد معروفا به أحد فأنت ما صاحب المعروف واحده وأنت للكرم المذكور معدنه وأهله وأبن أهليه ووالده

وقال أيضا يمدحه ويذكر قدومه من الرستاق إلى نزوى وسمى هذه القصيدة

(القافية (وما أحسن غزله الفائق فيها من البحر (3) الكامل وفى الحكمة: عوجي ولا عتب وقالك الواقي وقفي بحي الربع قدر فواق (1) ثم انظرى الديف المقيم نظرة تستبق منه تسقبق منه بقية الأرماق (0) أنتِ الحياة وأنت قاتلة الفتى حمداً .. ومنك صبابة المشتاق

(1) بنادده: يخالفه (2) تراوده: تريده وتشاؤه:

(3) كلمة «رستاق» تعنى بالفارسية المنطقة الأمامية أو الواقعة على الحدود وبها قلعة تتكون من عدة أبراج لاتزال آثارها باقية حتى يومنا هذا .. ونزوى تعد اليوم من المراكز الإدارية الكبيرة في سلطنة عمان، بها قلعة مستديرة كبيرة استغرق بناؤها اثني عشر عاما انتهى بناؤها سنة 1668 م

(4) الفواق: ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع، يريد الوقوف زمنا قصيرا (5) الأرماق: جمع الرمق وهو بقية الحياة، والرمق من العيش: القليل يمسك الرمق.