ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

-

روي ديار ذوى المروءة والندى من معصيرات المُزْنِ سيل ساق) وأدام ربى ملك سلطان بن سيف ذى المكارم والثناء الباقي وأصار غصن الدين محضرا به ونما فأورق أحسن الإيراق ملك تدين له الملوك محبة ومخافة من أمره السباق بجد الندى. . بدر الهدى - حقف العدا

والخصم والكفار والفاق

عم البسيطة عدله وسخاؤه كالشمس همت جملة الآفاق إنسان عين زمانيا وفؤاده شكراً لرب خالق رزاق (2)

قل للنصارى ويلكم من عازم لكم على الإهلاك والإنباق (3)

(4)

فحذار ثم حذار ثم حذار ثم حذار من صمصامه البراق (1) تهى البلاد بآل يعرب كلُّهم وقدومهم من بلدة الرستاق (*) قوم إذا ما ناب خطب أو عنا أمر. . بحور ندى وأسد تلاق أسد تخافُ الأسد من سطواتهم وبدور تم لم تصب بمحاق مات الضلال بهم وأصبح داحضا والحق قام مشراً عن سباق

(1) المعصرات: السحائب تعتصر بالمطر

•

(2) الشطر الأول مأخوذ من بيت المتني المشهور في كافور. (3) الإنباق: الإصابة بالبوائق وهى الدواهي. وفعله انباق. . وقد وردت في

ه الأبياق». (4) الصمصام: السيف لا يننى كا اصمصامة

الأصل

(5) الرستاق: مدينة بعمان في منطقه الحجر الغربي، بها قلعة مشهورة، يعود تاريخ بنائها إلى ما قبل الإسلام، وتقع هذه المدينة على ارتفاع 800 قدم ..