مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٠

وأيُّ فرض فعله مؤقت فَعلمُه في وقته مب

حجته تقومُ من عَبَّراً وقيل لا حجة من كفراً بَلْ ما عَدَا البر أتى في المعتبر إن استطعته بلا نيل ضَرَرْ واعتقد السؤال إن لم تستطع مُعبّراً نور هداه تتبع لكن عليك أن تؤدّيه كَمَا رأيت من أدائه متمما فإن تَكُنْ موافقاً صدق العمل وفقك الباري وإلا فالبدل مختلف فيه ومع من أثبتة قولان بالفور ودين مُثبتة وإن يكن غير موقت العمل فواسع جَهْلَكَهُ إلى الأجل ما لم تكن معتقداً لتركه وقيل كالأَوَّلِ نظم سُلكه وذاك مثل الحج والزكاة لأن وقت ذينَ للممات وواسع جهلُكَ بالمحرَّمِ جميعه ما لم إليه تقدم کالدم والميتة والختريرِ إن قائمُ العين وكالخمور وكالذي يُذبح للأوثان في أي ما كان من المكان

وذا لدى المضطر قد أُبيحاً والخلف في الخمر أتى صريحاً والجهل بالأنساب أي تحريمها فواسع لجاهلي عُلومهـ

ما تركوا ارتكابها وضاق إن ارتكبُوهَا جَهلُهُمْ بها وواسع الجاهل الأنساب نكَاحُ من شاءَ بلا ارتياب

10