مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١١إن كان لم يقصد خلافاً ورجع متى رأى حرام ما فيه وقع ولم يسع جهل ضلالة المصر محرّماً أَوْ مُستحلاً إِذْ أَصَرُ من بعد أن تعلم كفره ومع بعضِهِمُ ما لم تعِ الحَكمَ يَسعُ رط أن لا تولاه ولا تبرأ ولا تُمسكَ عَمَّنْ ضُلّلاً
وواسع جهلك بالمحلل إن أنت عن تحليله لم تَعْدِلِ كالبيع والملك وكالنكاح على شروطها وكالمباح وحُرِّمَ ارتكاب ما لم يعلم ومن يكن موافقاً لم يأثم وإن يُرد في قصده خلاف ما قد أوجب الباري عليه إثْمَا وقد تقوم حجة العلم لما قد وَسِعَ الجهل بقول العُلما لو كان واحداً له الفضل علا وقيل ما لم تُبصر الحق فلا ورجح الأول أن العلما كالأنبياء مقالُهُمْ قد لَزِمَا وكلُّ شيءٍ واسع جهلك بة ثُمَّ رأيت حقَّهُ ضاق انتبة والقولُ في الجملة ما لم يَقُـ برهانها كغيرها لم تلزم إذ لم يكن جل مكلّفاً بلا بُرهان صدق يُوضحنَّ السُبُلا ولو يشا لكان منه عدلاً كمثل ما قد كان هذا فضلاً وإن أتى برهانها امرءا فلا ينفسن لحظةً ليسالا ومنكر الجملة بعد ما نظـ برهانها كفر جحود قد كفر
11