مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٠١

ودُونَ ما ذكرته من العدد أطْعَمَ عن كل فقير واجتهد وقاطع شيئاً من الأشجار في الحرم المحدود بالمقدار ومنْ تشَهَّى، أولَهَا قد قبلاً أَوْ لَمْ يُلَبِّ أَوْ لِصَيدٍ قَتَلا وفائض ولَمْ يغب من عرفة وتارك الْمَبيت بالْمُزدلفة أو بمعنى وراحل من تين في عكس ما مَرَّ من الوَقْتَيْن وتارك الرمي بيومِ النَّحْرِ لِجَمرَةِ العَقبة فافْهَمْ وادْرِ ومن رمى من بعد حلهِ ومَنْ أَحَلَّ قَبْلَ هَدْيهِ لِمَا يُسَنَ وتارك للحلق والتقصير أو فعل في غيرِ مِنَى كذا رووا أو ذبحَ الهَدْيَ بغَيرهَا عَنَا أو ترك الرَّمْيَ بأَيامِ مِنَى أو لَمْ يطف بالبيت فيها زائراً أو ترك السعي وكان قادراً أوْ طاف غير طاهر ولَمْ يُعِدْ حَتَّى مَضَتْ وطَافَ بَعْدَهَا مُجدْ أو ركعتين بالمقام تركا أو تارك ممَّا عليه نُسُكَا وإن يكنْ أعَادَ رَكْعَتَيْه فإنَّه ليس دم عليه

101