مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٢ولم يسع جهل ضلاله ولا مُك فيه والذي له تلاً كذاك جهل من يشك فيه على قياس شائع تلفيه والخُلفُ في إيمانها بالقلب هل يُجزيه دونَ نُطْقِهِ إِذَا نَزَلَ تكليفه بها فبعض ذهبا للاجتزا والبعض منهم قد أبي والخُلفُ هل عليه أن يُقرّرا تصديقه إن ذكرُهَا قد خَطرَا أو يجتزي بالماضي ما لم يخدث شيئاً بها كعهدها لم ينكت
وما عدا الجملة من تفسيرها كحكم ما رأيت من تعبيرهَـ إلا لدى السؤال والجهل بما أحدث فالشائعُ ما تقدَّمَا وما عدا الإيمان فاللازم في تفسيرها بالقلب في في التكلف فالحجَّةُ السماعُ في ذا كُلّهِ وحُجَّة المعنى له من عقله وهاك توحيداً لنا فلنقتبس من نوره وعن هوى النفس احتبس نعبده جل امتثال أمره سبحانه ونهيه وزج فإن يشأ يرحمنا بفضله وإن يشـ ـأعـ ذَّبَنَا بعدل فالملك والعزة والسلطان له كذا القدرة والبرهان له مكانُ يحويه جل لا ولا زمانُ بخلقِهِ لكُلِّ شيءٍ نشهَدُ وإنه في مُلكـ في مُلْكه مُنفرد ليس له شبة ولا نظير ولا وزير لا ولا مُشـ ـولا ولا مُشـ
سبحانه
12