مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٣

ليس له فوق ولا تحت ولا قبل ولا بعد فكل حُظلاً كذا يمين وشمال والذي إليه تُعزى حادث بذا احتذى

ولم يزل وليس شيء معه وعالم من قبل أن يصنعه ا إليه صائر بفعله أنَّه مشابة في ذاته جاز عليه وصف مخلوقاته

وشكله

بكونه ولونه و شـ

ـــو

إذ

و

کل شبهين بوجه لزما في الكلّ ما لذلك الوجه انتمى لو كان ثان عنده في الأزل لكان كلُّ صالحاً لأن يلـ ولا دليل خص واحداً فقط والحكم من غير مرجّح غلط لو أنه في أمره مان لَزِمَهُ في ذاته النقصان وهكذا يلزمُ في الزمان وفي الجهات الست للمان لو أنه في ملكه مشارك كان فساداً ذلك التشارك في الذات والصفات والأفعال مخالف لنا بكل حال فلم يُجز وصفكه بغير ما بينه من وصف نفسه اعْلَمَا وأيُّ وصف جاز وصفه بما عانده بوصف فعل أُحكما وما عدا ذلك وصف الذات يعرف وهو كالعليم آت لا غيرها دلت بذا آياته

صفاته

فاته لذاته هـ

ذاتهُ

نعل

إذ لم تكن فيه لئلا يلزمُ حلوله وليس منه، نعلم

13