مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٣٥كذاكَ إنْ لقطه من كفرًا ثُمَّ ادْعَاهُ ابْناً له واشْتَهرَا أوْ كانَ فِي مَواطِنِ الكُفَّارِ فَاحْكُمْ لَهُ فِيهَا بِحُكْمِ الدَّارِ
خاتمة في إحياء الموات
وكُلُّ مَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهُوَ لَهُ بِالْمَاء أَوْ بِحائِطِ أَوْ عَمَلَهُ إنْ كانَ مُسْلِماً وأَمَّا الْمُشْرِك فَإِنَّهُ لأَرْضِنَا لا يَمْلِكُ لا وَصِفَةُ الْمَواتِ أرض تُرِكَتْ وَمَا عَلِمْنَا أَنَّهَا قَدْ مُلَكَتْ
الباب الثامن
في الغصب
العُصْبُ أَحَدُ الْمَالِ باقتِهَارِ وسرقة إن كانَ باسْتِتَارِ فَيَلْزَمُ الْغَاصِبَ ردُّ مَا غَضَبْ وَلَوْ نَمَا وَغَلَّ تِبْراً وذَهَبْ وإن يكن أَتْلَفَهُ أَوْ تَلفَا فَالْمَثلُ مَحْكُومٌ به عنْدَ الْوَفَا وقيمَةُ الْمَعْصوبِ إِنْ مِثل عُدِمْ وهلْ كَيوم فات أو يومَ اخْتَرَمْ أَوْ ثالِتُهَا من قيمَتَيْه الأفضلُ وتَلْزَمُ الأَجرَةُ إِذْ يَسْتَعْمَلُ وَمَا لَهُ فِيمَا عَلَيْهِ غُرْماً شَيْءٌ ولَوْ انْفَقَ الْفاً درهما