مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٥وواجب عليك أن تعرف ماً يجوز للرسل وما قد لزما وما استحال عنهم فاللازم في حقهم نعتاً هي المكارم كالصدق والتبليغ والأمانة والعقل والضبط وكالفطانه والمستحيلُ ضِدُّها كالكذب وكالجنون وارتكاب الريب وما عدا ذلك فهو ممكنُ في حقهم إلا الذي يُستهجن أفضلهم نبينا ثم الخليل ثم الكليم بعده عيد الجليل وبعدهم نوح فباقي الرُّسل فالأنبياء ذوو المقام الأكمل قد نسخت شرائع الجميع سوي الهدى بشرعنا البديع سا له أي شرعُنا مغير فهو على الدوام لا يُغَيَّرُ وبعدهم ملائك حباهم مولاهُمُ بالقرب واجتباهـ ساهم أفضلهم جبريل والذي زعم تفضيله على الحبيب قد غَشَمْ جميعا يجب الإيمانُ وبالذي أنزله الرحمن وهو كلام دلَّ بالنظم الأتم على معان فيه إرشاد الأُمَم والكل مخلوق لإمكان العَدَم ولانفراده تعالى بالقدم وفي القرآن مُحكم ومشتبه ومُجمل مُفصَّل نُؤمِنُ بـ كل أتى من ربنا والخلف في حديهما على أقاويل تفي مع اتفاق منهم أنهما نوعان أي مختلف حُكْمُهُمَا
?
1