مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٦فالمحكَمُ المُتَضِحُ المعنى انقسم للنَّص والظاهر معنى فانحسَمْ في النَّص حكم القطع بالمراد والظن في الظاهر للعباد وإن أتى بعكسه الدليل
ير إليه وهو
التأويلُ
يتبع
وهو قريباً أو بعيداً وَقَعَا أو متعذراً فل وذو اشتباه ما اختفى كالمجمل أو مفهم تشبية مولانا العلي فمنه ما قيل بألهُ الذي له احتمالان فصاعداً خُذ ومنه أيضاً ما يكونُ مُبْهَمَ كتسع عشر أمرهم قد أَبْهَمَا ومنه أنه الذي لم يُعلم تأويله غيرُ الْمُهيمن اعلَم فكلُّ هذا أصله متحد وجعله أشياء ليس يُحمد ومنه أحرف أوائل السور وقيلَ بالأمثال مع كل خَبَرٌ وقيلَ ما يكون منسوخاً وما قد كان ناسخاً يُسمَّى مُحْكَمَا
احتمال
وحكمه الوقوف في الإجمال حتى يبين أظهر احتمـ والرَّدَّ للمُحكَمُ حُكْمُ الثاني أو يلزَمَنْ تَناقُضُ القرآن والموت حق يجب الإيمان به كذاكَ البعث والحسبان فالموتُ أن تفارق الرُّوحُ الجَسَد والبعث ردُّهـ والبعث ردُّها إليه للأبد والقول بالإمساك في الروح أحق وما سوى التخمين للذي نطق ولم يمت قبل انقضا العمر أحد وقبل رزقه الذي له يُحد
16