مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٥٨وفَضَّهَا وهُوَ إِذَا لَمْ تَسْطعًا للبول أو لغائط أن تمنعا والجلدُ إِنْ يُصْلِحْ إِذَا لَمْ يَرْجِعِ وَفِيهِ إِنْ يثبت حُكُومَةٌ مَعِي
فقد
وكلُّ شيء كان في الإِنْسَانِ من نوعه واحد أو اثنان وَنِصْفُهَا إِنْ كَانَ غَيرُهُ وُجد عَشَرَهُ وَنَصْفُ عُشرها لسنُ كَسَرَة
تلْزَمُ فيه ديَة مَهْمَا فُق
وَعُشْرُهُ إِنْ كَانَ فِيه عَشَرَهُ
وَغَمَى أَوْ كانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنَ الأَنفِ الدِّمَا
وعُشْرُ عُشْرِهَا لِظِفْرِ وَغَمى
هَذَا إِذَا مَا كانَ منْ كلْتَاهُمَا ونصفُهُ إنْ كانَ منْ إحْدَاهُمَا ونِصْفُهُ أَيْضاً لِظُفْرٍ إِنْ صُدِعْ ولَمْ يكُن من أصله قد القطع مِنْ انْقَطَعْ
نظَرْ حُكومة فيه وظفرٌ وَشَعَرُ
وربْعُهَا لِشَارِب وإِنْ نَظَرْ
ومثلُهُ السِّنَّ كذَا إِذَا الخَلَعْ عُضو وَصَحْ دَونَ شَيْنِ وارْتَجَعْ وإن على شَيْن ففيه ـيه أَبْعِرَة أربعة كذَا إِذَا مَا كَسَرَهُ وإنْ يَكُنْ مِنْ بَعدِ كَسْرِهِ شَفِي د كسْرِهِ شَفِي مِنْ غَيْرِ شَيْنِ بِبَعيرَيْنِ اكتفي
الباب الخامس
في الجروح
وَصِفَةُ الْجُروحِ مِنْهَا الدَّامِيَة وهي التِي أَضْحَتْ بدَمِ جانية