مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٧

و

كان حلالاً أو حراماً حُجرا أو شبهة والله كُلا قرا إذ ليس في العالم شيء يصدر إلا وربُّنا له مُقدّرُ ثم عذاب القبر ممَّا جاء به تواتر الأخبار معنى فانتبه واعتقدن صدقه ولا تحل تعذيب ميت لوجوه تحتمل أما الحساب فهو تمييرُ العَمَل خيراً وشراً ليراه من فعل خص به مقصرٌ ليعلماً أو فاء ـق ليكْثرَ التَندُّمَا داهُمَا داهُمَا إلى الجنان بلا حساب أو إلى الـ نيران والخلف هل قد خُلقا وهو الأصَحْ أو يُخلقان بعدما الفنّا اتَّضَحْ والوقف عن تعييننا ذاك المحل أولى بنا إذْ لا دليل ثمَّ دَل وعدم التعيين ليس يُقدح في قولنا إن الوجود أرجَحُ والكتبُ صُحْفٌ حَوَت الأعمالاً والحوض حق فاترك الجدالا يرده من أمة الرسول من قد وفى بعهده المسؤول وإنما الميزان في الحسبان عدل وإنصاف منَ الرَّحمنِ لا مثل قول ذي الخلاف إذ غداً يُؤوّلَنَّهُ كُفَّةً وأَعْمداً وقوله الصراط فهو الحق لا جسر كما بعضُهُمُ تَأوَّلاً شفاعة الرسول للتقي من الورى وليس للشقي ومن يقل بغير ذا فقد كَفَرْ كفر نعيمٍ إِنْ تَاؤُلٌ ظَهَرْ

17