مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٤ذكر حد الزاني
وَالزَّانِي إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُحْصَنَا أوْ غَيْرَ مُحْصِنِ وَكُلِّ بُيِّنَا وحدهُ الرَّجمُ إِذَا مَا أَحْصَنَا بحُرَّة مُسْلِمَة بِهَا بَنَى وإن يكُنْ لَيْسَ بِمُحْصَن جُلد مَائَة جَلْدَة وَنِصْفُ ذَا العَدَدْ في مُحْصن عَبْدِ وإِنْ لَمْ يُحْصَنَا في حده خُلْفٌ إِذَا مَا قَدْ زَنَا وذَاكَ أنْ يُقرَّ بالزَّنَا وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى أَنْ يَرَ بِالْحَدِّ الأَلَمْ أوْ شَهدَ العُدُولُ منْهُمْ أربعة وَعَيْنُوا زَمَانَهُ وَمَوْضِعَهُ وَشَهِدُوا بِأَنَّهُمْ رَأَوْهُمَا كالميل في مكحلة فَرْجَاهُمَا مِكْحَلَة
ذكر حد القاذف
ويُجلَدُ القَاذفُ حُراً مُؤْمَنَا غَيْرَ صَبَيٍّ وَهُوَ قذف بالزنا وشَرْطُ ذَا القاذف بالغ عَقَلْ ولَمْ يَكُن أباً ولا زَوْجاً فَعَلْ يُحَدُّ مَهْمَا شَهِدَ العَدْلان أو أنه أقر باللسان منْ أوْسَط الْجَلْدِ ثَمَانِينَ وقَدْ قيلَ يُحَدُّ العَبْدُ نَصْفَ ذَا العَدَدْ ويُرفَعُ الْحَدُّ إِذَا ذَاكَ اعْتَرَكْ أَوْ جَاءَ هَذَا بالشُّهُود ووَصَف
178