مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

ذكر حد الشارب

وَشَارِبُ الْمُسْكِرِ وَهُوَ عَاقِلُ وَعَالِمٌ بِسُكرِهِ أَوْ جَاهَلُ مُحَرِّمَ لِمُرْبِهِ أَوْ مُسْتَحِلُّ وَغَيْرُ مُكْرَهِ عَلَى مَا قَدْ عَملْ

يُجلَد فِي الْحَدِّ ثَمَانِينَ إِذَا مَا كَانَ حُرَأُ وَلِعَبْدِ نِصْفَ ذَا

الكتاب السادس عشر

في الجهاد وفيه ثلاثة أبواب

الباب الأول

في أقسام الجهاد

إِنَّ الْجِهَادَ مِنْهُ فَرْضُ عَيْن يَلْزَمُ كلَّ وَاحِد بالعين حَتَّى النساء وهُوَ أَنْ يُدَافِعًا عَنْ نَفْسِهِ مَنْ جَاءَهُ مُصَارِعاً وَمِنْهُ يَلْزَمُ الْجَميعَ وَسَقط بفعل مَنْ يَفعَلَهُ الفَرضُ يُحَط وَسَبَبُ الوُجُوب قُدْرَة على حَرْبِ العَدُوِّ وَإمَامٌ عَدَلاً وَمَثَلُهُ مُحْتَسِبٌ قَدْ سَلَّمَا لأمْره من التقاة العُلَمَاء وَصِفَةُ القُدْرَةِ كَوْنُهُمْ عَدَدْ نصف العَدُوِّ وَكَذَاكَ في العُدَدْ

?1?