مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ١٨

وإن يكن بغير ما تأول فذاك شرك أي أشَدُّ مَنْزِلُ مخالف الكتاب وسنة الرسول والألباب

كليس للظَّالِمِ من حَمـ حميم ولا شفيع من لظى الجحيم ومَنْ عصى ولم يتب يُخلَّدُ في النار دائماً بهذا نشهدُ وكافر بنعمة من فرقاً ما بين ذي شرك ومن قد فا أعني لدى الخلود والفرق نشا لدى منازل العذاب وفشا كذاك من قال بانه وقت على النار بلا تأجج وهكذا من قال كلّ يدخل فيها سعيد وشقي مُبطلُ

يجي

علانيه

ومن يقُل دار الخلود فانيه أو أهلها ففاسق علاني هذا إذا ما كان بالتأويل والشرك في الرد على التريل وبالقضا نؤمن أيضاً والقدر ولم يُجز إغراقنا فيه النظر ومن يقل إلهنا لم يخلق أفعالنا بعدا له من أحمق لقوله لكل شي خالقُ سبحانه الرب المليك الرازق لو كان خالقا سواه لَزِمَا تعدد الإله قطعاً حتما ولو تعدد الإله لظهر فساد هذا العالم الذي بَهَرْ لكن لنا في فعلنا اكتساب ـه الثواب وبه العقاب

من ثم قد نيل به أعلى الرتب إلا النبوات فليس تكتسب

18