مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٩وفاسق من قال إن الله جل قد
وإنه لم يجعل اس
جبر
الإنسان فيما قد فَعل
تطاعة له لكفر شاءة أو طاعة
لأنه لو كان هذا بطلاً أمر ونهي مع وعيد جُعلاً وبطل الوعيد مع بعث الرُّسل وجاز تكليف الجماد كالنبل وخلقه أفعالنا و علمه بهنَّ لا يوجب جبراً حكمة كذاك كونها له مُرادا لأنه قد خير العباداً لولم يكن يعلمُه لَجَهلة لو لم يكن خالقه مَنْ جَعَلَهُ لو لم يُردْ وقوعه ووقعا لكان مكرهاً على ما صَنَعاً لكن لذا التخيير واكتسابنا قد انتفى الإجبار عن رقابناً إيماننا التصديقُ والإسلام إذعانا لما دعى الأحكامُ ولهما في الشرع معنى مُلتزِمْ تصديق قول عملاً إذا لزم ومن يكن مضيعًا لواحد منها استحق هلكة المعاند في وجهه الشرعي ليس ينقُص لكن يزيدُ هكذا قد خصصوا لأنه إن هدَمَ البعض انهدم جميعه وذا هو القولُ الأتم ولاية المؤمن فرض حققَا وهكذا براءة الذ َفسَقَا والكلُّ من ذين على أقسام ثلاثة تأتي على تمام حقيقة وهي التي قد نطقا بها كتاب أو رسول حققا
19