مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٢١

توله والبعض منهم يقف عنه وفي البراة منه ضَعفُ كذا إذا جاء بفعل حجراً في الأصل والحلّ بعارض يُرى هذا إذا ما كان فعله احتمل حقاً وباطلاً وإلا حيثُ حَلْ وفي ولين تخالفا بـ يُوجب كفر واحد فانبهما تولى بالرأي وإن شئت فقف وقوف رأي أن يكونا في ضعف وإن يكونا عالمين تلزم ولاية المحق فيما نعلم وأوجين براءةً من المُصر وقيل من لم يتولَّهُ عُذر

ومن تولى محدثاً لفعله قالوا فذاك هالك كمثلـ وقوف دين رأي أو سؤال إشكال أو شك على ضلال فالدينُ في كل فتى لم تَعْهَ خيراً وشراً منه كيما تقدي والرأي في الولي إن تسنَّما أمراً عليك حُكمُهُ قد أَبْهَمَا وقيل والسؤالُ مع ذا يلزَمُ فهو حليفُ الرأي معْ مَنْ ألزمُو وفي وليين تلاعنا احكم وقوف إشكال إذا لم يُعلَم بطلان كل منهما والشك إن لا تولّى غيرَ من يَشكُ والذنبُ قسمان كبير وجبا حد به والباري منه غَضبًا فأوجب اللعن عليه أو سخط أو قبح الرسولُ من به سقط وعكسة الصغير مثل الكذب إن خف والرقص ومثل اللعـ

21