مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ومن أصر بصة بصغير فكمن أتى الكبير في الكتاب والسُّنَن وراكب الكبير توبه فإن أبى إلى الله يبغض

وبعضهم ضلله وتوبا ثم استمر إن عن التوب أبى والحكم للراكب ذنباً صَغراً إسلامه حتى يُرى مستكبراً والخلف في الإصرار للصغير هل إذا مضى ولم يتب من العمل أو أن يكن أتاه باستخفاف والثاني عندهم بلا خلاف والخلف في الولي إن أتاه فبعضهم في حُكْمه رأه ولم يتوبة وبعض ذهباً إلى الوقف قل أن يتوبا وبعضهم أحسن ظنه به وبعد ذا استتابه من ذنبه وغيبة المؤمن والتَجَس والقذف في الكُلِّ حرام أسَسُوا وقاذف الولي إن حُراً وإن عبداً وإن صبي كفرُهُ زَكَن وإن يكن حُراً ولم يكن ولي وبالغا كان فمثل الأول وإن يك المقذوف عبداً أو صبي ـير وليين ومشـ يين ومشركًا أبي فالخلفُ في تكفيره من قبل تتويبه عمَّا أتَى من فعل وإن يك المقذوف مجهولاً فلا تحكم تحكم بفكر قاذف مستعجلاً والقذف عندَ مُشرك لم يُوجِب كفران آتيه إذا لم يَكْذب كذاك مع من لم يكنْ مُكَلَّفَاً بحكمه مثل صبي فاعرفاً

غـ

22