سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١١٥العِصْيانُ والجهل مُعْتَدِي
عَصَيْتُكَ يَا مَولايَ وَالعَبْدُ شَانُه عَلَى ضُعَفِهِ العِصْيانُ فحاشاك عَنْ إِجبار
عصيتك لا جبرا الما قد أتيه
معبد
اليد
الْمُشْرِدِ
لَقَدِ غُرني بالله مولاي حلمه على وجهلِي عَنْ حَقِيقَةٍ مُوجدي تَعَدَّيْتُ أَطْوَادِي عَلَى مَا عَرِفْتُها وأَنكَرتُ أَوْصَافِي وَجاوَزْتُ مُقْعَدِ وَلَوْ أَنَّني قَامُوتُ نَفْسِي يبحقها وأوقفتها انقادت على الرغم في ا ولكنني أرسلتها فَتَشَرَدَتْ عَلى وَجْهِهَا مِثْلَ الشَّرُودِ فَنَفْسِي عَدُوّي ثُمَّ إبْلِيسُ وَالهَوى وَأَعْدَاهُمْ نَفْسي التي بين أنا المذيبُ الجَانِي أَنَا العَبْدُ مَنْ عَصَى أنا الآبق الفرار عنك بدني واقْتِرَافِي مُصرح بما كَانَ مِنِّي بما كَانَ مِنِّي مِنْ قَبيح تمردي
Ww
ابدي
تشردي
كبايرها أَوْ مِنْ من صغير وَمُفْرَد
فتكَ تُواباً لَمَنْ تَابُ مُهْتَدِي
إِلَيْكَ مَتَابِي مِن جميع مَا فِي كَبَايِرها. إليك متابي والمتاب تجبه عرفتك عبوديتي مولاي إني أُعِيدُها يَرَتِكَ العُظمى مِنَ النَّارِ في غد وانت مجيد المستجيد
وصلى
M
أُنْتُ
يجيرها وأنت
المشهد
ـمد
دائماً كل لحظة على المصطفى الهادي النبي وَأَتْبَاعِهِ حَتى النُّشُورِ المُؤكِّد
كذا اله الغر الميامين
115