سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٣٣إذا ما دَعَا دَاعِي الهُدى الجميلة أغارُوهُ وقَرُ الأُذُنِ مِنْ كُلِّ نَادِب ومهما دَعَاهُمْ لِلهوَى أَسْرَعُوا لَهُ يُلبونَهُ مَا ماش وراكب
يُعيشُونَ مِثْلُ البُهُم لَيْسُ تُريغُهُمْ حية عاصب نشاوى بحب المُنْعَمَاتِ وَأُشْرِبَتْ قلُوهُم مِن كُلِّ مُودٍ وَعَاطِب سراعا على بعض تراهم بطاء على الله العدو المحارب فلا خيرا في عيشِ وَلَا فِي زَمَانِهِ الدين منبوذ خليف القلائب ولا خير في قَوْمٍ بُغَاثٍ أَرَاذِلٍ يُقِيمُونَ صَبراً تُحتَ رَبِّ العَقَادِبِ فهل يُرْتَضِي حُرِّ مقَاماً على الأذى وفي الموتِ عن للأبي المقارب وَلَوْ أَنَّ لِلأَحْرَارِ في النَّفْسِ عِزَّة لُعِبَتُ فِي الدِّيْنِ أَهْلُ الصَّلايب دعي الله دُهْراً مُرَّ بِالعُدْلِ وَانقَضَتْ لياليه في باسى المواهب وحيا نفوسا فِيهِ عاشتُ ذكية بروج بروح وريحان وخود ورحمته تغشى عظاماً بَلِيَّةٌ تُغْشَى لقد
وَحَيَّا
پکار
و
ظالما أُعيتُ بجم الرغايب
الزهرا
الكواعب
المذاهب
وَخَلَدَ أَرواحاً جهدْنَ على رضا مهيمنها رفي مه منها في الخلد ذات المناصب وألحقنا بالصَّالِحِينُ إهنا مقعد صدق في وانجنا منهاج أَهْلِ رِضَائِهِ عَلَى السَّمْحة وأَنْجَنَا واليسنا من حُلةِ الدِّينِ وَالهُدَى البَاسُ وأَلْبْسَنَا لباس تقي ير وصل وسَلّمْ رَبُّنَا كُلَّ لَحْظَةٍ عَلَى الْمُصْطَفَى المختار على المُصْطَفَى المختارِ مَعَ كُلِّ صَاحِب
يرضاه
المغارب
: 134