سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٣٤قصيدة فيما أصاب لحمان من النوازل
يفري الحمام الموتُ آجال الوُرُى وفق القضا على المدى فري المدى ينتابها تُناولاً بطولِهِ تناول المرء يكُفّه العصا الْمَرْءِ وأنها مأمورَةٌ لِطُوعِهِ فَهى لهُ مُنْقَادَةٌ كما يشا يَتْرُكُ مِّهَا مَا يُنا ويني بِأَخْذِهِ مَا شَاءُ مِنْهَا وَأرتضى فَهيَ عَلَى دُعَائِهِ مُخَيْبَةٌ أُشْرعُ مُدْعُو أَجَابَ مَنْ دُعا يُسُوقُهَا كُرُ الجُدِ يُدين له تعَاقُبُ اللَّيْلِ عَلَى رَأْدٍ الضُّحا بدين يَسُومُهَا لِكَفَهِ وَسُوقِهِ مِثْلُ النعاج إِذْ تُسَامُ الشّر يُبْتَاعُها قِيْنَةٌ غَالِيَةٌ وهي لَهُ خَالِصَةٌ بِلا قَضَا
فيينا الموء على
غبطته
وولاء وجدا
كاتُهُ في أَمره ونهيه الألم واللهام واللها
كاته
بانسه
كانه
كاند
الأجل والوحيد والغنا
سماك
الجو لأنجم السما
الشَّأْنِ مِنْ كُلِّ الوَرى
كانه في
1771313
وهوه رأس الصفا
فَحُطَّهُ إِلَى الثَّرَى مِنَ العلى
طباق الأرضِ في بطنِ الثّرى
إذْ جَاءهُ الحِمام في أَنزَلَهُ مِنْ مِنْ طَبَقَاتِ قصره أَخْرَجَهُ مِنْ أَنْسِهِ مُنْفُودا إلَى يُبَاب موحش ومحتوى أَبَانَهُ مُسْتَوْحِشاً عَنْ إِلْفِهِ بُسُهُ الموتى وَأَسَادُ القَلاَ أقامَهُ فِي عُرْضِ شَيْرٍ وَسُعُهُ بعد اتساع مَا أَشَادُ وَابْتَنى
134