سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٣٦دع الدُّنَا وَاجْتَهَدَنّ طالباً رضى الإله والنَّجاة في اللقا وَاسْأَلْهُ تُوْفِيقاً فَإِن أَنلْتَهُ فأَنْتَ مِنْهُ فِي فَلَاح وَرَجًا وَاعْمَلُ لَهُ شُكرا على أَنْعَامِهِ في حالة الضيق وحالة الرخا وسَلَّمَ الأَمْرُ إِلَى مَالِكه وأرْضَ لَهُ وَاصْبِرْ إِذَا حَلَّ القضا وَاعْتَرفِ التَّقْصِيرُ لو عبدتَهُ عِبَادَةَ الخَلْقِ عبادة الخَلْقِ إلى يوم الجذا واسْتَدَرِكِ التفريط بالتَّوبِ لَهُ بسابع الاخلاص تُدرك المنى واسترجعن فايتَ العُمر الذِي مَرَّ عَلَى وَضِيعَةٍ وَفِي تُوا واغسل يصابون المتابِ مُخلِصاً مخلصاً مُسوّد الذنب وأعراض القذا وَأَعْرَاضُ وخلص الأَعْمَالُ من مِنْ كُلَّما يُبْطِلُهَا وَمِنْ دنَا والقلب فَاجُل الوان من مراته يعقوب التَّوْبِ وَصُيْقُلِ التَّقى حَتَّى تَرِى مِرَاتَهُ مُضِيْئَةٌ بشعشع الحَقِّ وَمُصْبَاح الهدى فَتُبصرة بباطن النوريها عُسُوس ما ثُمَّ بها قد انطوى منها سلفت لديه منك عامداً في مُضى لَدَيْهِ مِنْكَ
أَدْنَاسِها
وتُبْ إِلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِ. لم يبقَ عِندَ التَّوْبِ وَأَنَّ ثابت وبالتابِ يُترك الذنب هنا ران أَعْرَاضِهَا وَاعْصِ هَوَى النَّفْسِ وجانبِ الرَّدى
وخلص الأَعْمَالَ مِنْ أَعْرَاضِها
نگاه
وادرع الصبر على مواس ما يُتيحُهُ الدَّهْرَ عَلَيْكَ وَالقُضا
و تا
لكل ضيق ونجا
وفرج لكل
الصَّبْرُ مُفتَاحُ الكُلِّ شُدَّةٍ وَالصَّبْرُ دُرُعُ سَابِعُ يُفل يفل ما لاقاه
والصبرُ يَحْمِي مَنْ به مدرع والصبر لا تقربة
وَالصَّبْرُ حُصْنُ مانع مانع
20
مِنْ مُنصلِت ومنتفى
يخس
أعظمُ حَامٍ مَنْ عَلَى الصبر احتمى كل ضارب به
ذما
شما
من بذروة
136