سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

ينهرُهُ مَسْؤُولَهُ عَن تمرة أعطاه أولاً صابراً على النتا الجوع إلى سؤاله ملتصق الحشا ملتصق المشاربه على الحشا

-

يفرهُ أليس في ذا عِبْرَةٍ لِعَاقِل عبرة لعاقل لو كانت العقول فينا والحجي بنا نهى لكنها مطموسة و يحب عاجل ودان وصدى قَدْ صُرِفَتْ عَنْ حَقِهَا وَحَقُهَا تُطْهِيرُهَا مِنَ القَذَاءِ والهوى ثُمَّ يُظْلِم الله العِبَادِ ذَرَةٌ وإِنما يظلمنَا صَادَ الجَزا لكِنَا أَفَعَالُنَا قَبيحةٌ شنيعة فَائِقَةٌ كُلَّ الشَّاءَا شَيْعَةٌ ولم يزل تُفْرِيطَنَا الجنبه بخسة المسعى وسوء المجتنا لَوْ شَاءَ أَنْ يَهْلِكُنَا فَإِنَّنَا عُبَيْدُهُ وَذَاكَ عَدْلٌ مُرْتَضَا وإن عفا عَنَّا فَنَهُ رَحْمَةٌ سُبْحَانَهُ وَعُضُ فَضْلِ وَجَدًا تَقْرَقُ عَنْهُ وعده وزجره وفعله الغَابِرُ فِيْمَنْ قَدْ عَصَى حذرنا عقابه وبطشه ومكره من عصاه وغوى فكم له مِنْ آيَةٍ تَرَادَفَتْ يَتْبَعُ بعض بعضها على الولا غلا المعاش أَيَةٌ وَنَزَعُهُ البركات رِزْقِهِ من الورى وَأَرْسَلَ الجَوَادَ فِي أَقْطَارِهَا فَأَفْسَدَ الحَرْتُ وَجَفَفَ التّرا وَأَهْلَكَ العُمَلُ كُلّ أَخْضَر من النبَاتِ وَالمَادِ والحيا وَأَنسُولُ الجدري في عِبَادِهِ فات مِنْهُ جَمٌ خَلقِ وَجَسَا ما آيةٌ إلا أَنتُ مِنْ بَعْدِهَا أكبر منها آية إلى عسا وحُنُ في بَيْرِ ذُنوبِ مَوجُهُ مُلْتَطمُ يَعْلُو الركام والربا لا تنتهي ولا تُعِي قُلُوبُنَا كَأَنها مِنْ وَأَنها ظهر الحشا نَنظُرُ مَا يُصِيبُنَا وَمَالنا من حاجز يحجزنا عن الودا

138