سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٤٠الباب الثامن في الحكم وآداب النفس قصيدة في الحكم
!!
أَحْفِظُ لِسَانَكَ مِنْ فُضُولِ المَنْطِقِ وَزْنِ الْمُقَالَ على المَقَالِ الأُليق الفضولَ مِنَ الكَلام خَسَاسَة وَمَعيبة تبدو من المتبوي مِنَ وَإِذَا نطقَت فَلاَ تَكُونَ مُدَرِّذِراً إِنَّ المُذرذو مِنْ صِفات اللقلق لا تَصْحُنُ هُدَداً أَوْ أَحْقا لاَ تُنسين لدى الودى بالأحمق فَانظُرْ لِنَفْسَكَ مَنْ تُصَاحِبُهُ بَمَنْ تُرضى بأَنْ تُدْعَابِهِ فِي الْمَفْرُقِ وانْطَقْ عَلَى ذَنْةٍ وقِسُطاً طالباً مُتَوجياً صدقَ المَقَالِ الأصدق اودر إن اللسانَ هُوَ السِّنَانُ فَصُنُهُ فِي حفظ القراب فن يُصنه يرتقي إِنَّ اللَّسَانَ مِنَ الفَتى إِن لم يكن قَد صَانَهُ نُطقاً كُسُهُم مُطلق لا تستَطِيعَ رَجُوعَ مَا أَرْسَلْتَهُ ما عِشْتَ مِنْ سَهُمْيْكَ مهما تطلق جُرحُ النِّسَانِ أَشَدُّ في التأثيرِ مِنْ جرح السِّنَانِ وَمِنْ شَبَاةِ الْمُعْرَقِ فلرماً جُرحُ السِّنَانِ يُقَالُ في حال وليس يُقَالُ جُرح اللقلق وَلَيْسَ فَامُسِكُ عَلَيْهِ رِيفِيكَ عَقْلاً حَافِظاً وَاحْذَرُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ أَنْ تُوَبَقِ فالنطَلَقَ مِنْكَ كَمِثْلِ سَهِم نَافِذ مِنْ وَتُرِهِ إِدْرَاكَهُ لَمْ يُلْحَقِ لا تُسْتَخِفٌ بقَولَةٍ أَخْرَجُتها من رفيكَ لَوْ قَدْ شمتها لم تُحرق وانُطق بخَيْرِ إِن نُطقت بحالة أَو فَاصْمَتُنَّ فَتَسْلُمنْ مِنْ مُوبِقِ فَانْظُرْ أَقل شَرَارَةٍ إِنْ أُخْرِجَتْ عُظَمَتْ عظمت وَأَنتُ تَخَالُها لَمْ تُخْرِقٍ وَلَصُونِهِ مَا عَشتُ حَيّاً قَادِراً فامسكُ عَلَيْكَ بِهِ وَمِنْهُ اسْتَوثِقِ وإذا نُطقت فكن بصدق ناطقاً واجعله من سماك لوفي مَازِقٍ
279
سکا
140