سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

فالضمت عقل الفتى إن لم يكن عقل له وَسَلامَة مِنْ مُزلِقٍ وزِيَادَةٌ مِنْ عُقْلِهِ فِي صَمْتِهِ إِن ن كَانَ ذَا عُقُل بِصُونِ اللقلق عقل الفتى مِنْ سُمَتِهِ مَعَ عقله يُدْرَى إِذَا مَا شِمَتَهُ في الجوسق ما في السكوت نَدَامَة مِنْ سَاكِتِ كم تُغْنِهِ حَتَّى المَمَاتِ المفرق كُم نَادِمٌ مَّا يَقُولُ وَوَاقِعُ في هَلَكَةٍ مِنْ قَوْلِهِ المُستَوسِق وإذا سُبُلتُ أَجِبْ يذلقِ مَا بِهِ يدعو السؤالُ مِنَ الجواب المطلق وإِذَا نَطَقتَ فَقُلْ بِقُولٍ مُعرب الجميع فيكَ يُعِيْهِ مَنْ في الدوشق يفَصاحَةٍ وَسَلامَةٍ مِنْ حَنْهِ واملاً بهِ الأَسْمَاعَ لا كَالأَعْمُقِ فالمصطَقَ إِنْ قَالَ إسمع طالباً مِنْ ذَلِكُمْ إِسْمَاعَ أَهْلِ الفُيُلقِ ودع الفاتة إِنْ تَكُن فِي مَجْلِس إِلَّا الأَميرِ قَدْ دَعَا مِنْ مُطرِقٍ الالتفات مِنَ الفتى عنوانه عَنْ جَهْلِهِ أو عَنْ دَسِيس المعرق وإِذَا دَعَا لِلإلْتَنَاتِ بحالة فبكل جسمِكَ فَالْتَفِتُ لا تُعنق فَالمُصطَقَ إن يلتفت فبكُلِّه قَدْ قِيلَ أُخْلاقِه المتعلق وإذا دُعِيْتُ أَجِبُ بِصَوْتٍ حَافِضِ لا صَادِحَا أَوْ صَاغِباً كالنعي

من

142