سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

/

قصيدة فى الحكم

?

إذا صفا لكَ الجَوِّ لَا تُسْرِفِ وَمِنْ نَفْسِكَ الحَقِّى الخصيم انصف ولا تأمن الليالي ففي تَقَلها الإنقلاب الجيني ودَارِ العِبَادُ وَخَالِقَهُم وَلَا تَكُ فَضَاً غليظاً حَنِي فَلَستُ بوَاسِعيهم في العطا ولكن بالخلق المصطفي وَاسْتَبْق ودَادُهُم ربهما وَجَانِبُ مُلا خاتِهِمْ وَأَنفِ فلا خَيرٌ فِي رَجُل لَمْ يَكُن يُعِيسُ أَلِيْفاً وَلَمْ يَأْلف وَمَا عِشتُ فِيهِم فَكُنْ عَامِضاً ولَا تَكُ ذَا شَهْرَةٍ وَاصْطَفِ وجارك داد بحمل الأُذى عَلَيْهِ وَعَنْهُ أَذاكَ الكيف فَذَنِكَ مِنْ حَقِّه واجباً وَإِنْ أَعود استرُهُ وَلَا تُعْتَفِ ولا توذ جاداً بقدر وإن طبعتُ فَفَاحَ لَهُ فَاغْرف تعلينَّ عَلَيْهِ البنا فَتَمْنَعُ عَنْهُ هُفُو وسلم على من تلاقي ابتدا وإن حائل حال فسلم وف وَإِن شَمْتَهُ حَايدا اله حايدا لله وأن تنصد وَأَن تَنْصُحُنَّهُ إِذَا يُجنف وَبَرَّ القَرِيبَ وَوَاصِلَهُمْ وَأَرْحَامَكَ صِلْهُمْ وَلَا تُنْكَف وصل قاطعاً وَأَنك مانعاً وعن الظالم اعفُ وإِن يُسرف و جَالِسٌ أَديباً وَأَهْلِ النُّهى فانْتُ عَنْ تُقْتَرِلُ تُعرف وإن كُنْتَ عَيّاً فَكُنْ صَامِتاً فَتَسلِمَ مِنْ ذَلقَةِ المُوقِف وَعَظمُ ذَوِي العِلْمِ وجالسهم بحال أديب وقلب صفي وخُذْ مِنْهُمْ وَاكْتُسِبُ دَائِباً مَقَالاً وفعلاً بهِمْ وَاقْتَفِ وَإِيَّاكَ إِيَّاكَ وإغماضهُم وتحقيرهـ

ر بشيءٍ خفي

143