سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٤٤از
فَاعْمَاضَهُمْ مِنْكَ وتحقيرُهُمْ يربك كفر فلا تسهف من يحتقر عالماً أنه سفيه يُسفَهُ عَلمُ الصَّفي وَأَعْرَاضَ العِبَادِ فَدَعَهَا وَلا تَكُ آكلاً حَمُهُمْ وَاصْدِفِ ولا تحقرن فتى في السودى وَلا تُغمضن امرءاً لو جني وداد الملوك وأبناءهم وأعوانهم بالتي تألف ومَا كُنتُ فِي دَارِهِمْ دَارِهِمْ لِتَسلَمُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَاخْتَفٍ ولا تكثون الدخول بهم ولا تَكُ أَبْوَابَهُمْ مُقْتَنِي ومهما اجْلِسِهِمْ كُنتَهُ فَكُنْ فِيهِ أَديباً وَلَا تُسْخَفِ وَإِيَّاكَ وَالضَّحَكَ لديهِمُ مَا أَقْبَحَ مَا جِئْتَهُ فَاجُنبِ ولَا تَزْدَرِي ذَا عَاهَةٍ شُمْتَهُ مثلاً بتِلْكَ وَقَدُ يَشْتَني ولَا تَكُ ذَا نِعْمَةٍ حَاسِدا ما أَنتَ بِالمَالِكِ المتجف وتصلا بانيَارِهِ هَالِكاً وَمُسُودُكَ في نعم يصطفي فَأَنْتَ مُصادِدَ مَولاكَ إِن حَسَدُتَ فَجَانِبُ وَعَنهُ قف وإِن كُنتَ فِي نِعْمَةٍ فَارعَهَا يشكر الإله لَها وَاحْتُفِ وَإِيَّاكَ إِيَّاكَ وَتَنْفِيرها فَلا يُرجع النَّافِرُ المنتفى وود أبيك احتفظهُ وَلَا أَبِيْكَ تُضِعُهُ فمن بره المختفي وأحيبْ حَبيبُكَ هُوناً لهُ عساه يكونُ بَغِيْضاً خُفِي وَأَبْغِضُ بَغِيُضَكَ هُوْناً لَهُ عناهُ يَكُونُ حَبيباً صفي وَلَا تَشْكُ دَهرَك يوماً إلى عدوكَ وَالشَّانِيُّ المُرجف وشاوِرُ وَدُوداً وَأَهْلَ النّي الما عنَّ عَلَيْكَ فَلا هدف وَمَا اسْتَطَعْتَ فَلَا تُسألن الودى الما في يديهِمْ وَعُنْهُ اعْفِفِ فد ونكها حكما كلها ودعها بفيك ومِنْهَا ارشيف
روس
144