سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٤٥الباب التاسع في مديح الإمام الخليلي رحمه الله
ربه
طاب الزَّمَانُ وَطَابَتِ الأَيَّامُ وَأَتَى السرور وولت الأوقامُ والدهرُ أَصْبَحَ وَجْهَهُ مُهللا بعد القنوط وزُالتِ الآلام وتبدلت أَيَّامُهُ عَنْ بُؤْسِهَا جدلاً وقَد عُظمت به الأَنْعَامُ والخلتِ العَقَدُ الشَّدائِدُ بَعْدَما جهِدَتْ عَلَى تَعْقِيدِهَا الأَيَّامُ وتها فتت بُشِّرَى الهَواتِفِ بَعْدَما كثرَتْ عَلى أَنيابها الأوهام وتتابعتُ رُسُلُ السَّرُورِ رَسَائِلاً شفيت الأَسقام والأجسام وتزيَّنَتْ أَرْضَ الإله يُحلها من بَعْدِ أَنَّ عُطَلَتْ وَطَالُ هِيام. ليست عقِيْبُ جِدَادِها حَلَلَ الرّضا فَتَعَطَّرت بعبيقها الأَكْمَامُ والدِّينُ عَزَّ فَبَر بَعْدَ إِهانَةٍ والكُفُرُ ذَلُّ وَذَلَّتَ الأَزْلامُ والحق قامَ مُغززاً وَمُؤَيَّداً والبطل قَد وَلتُ بهِ الأَقدام والعدل قد نُشِرَت لَهُ أَعلامُهُ والجُورُ خَامَ وَهِيُنَتِ الظَّلامُ محَمَّدٍ شَمسُ الهِدَايَةِ وَالهُدَى نُورُ الظلام وبدره التمام بأبي خليل من بطَلُعَةٍ شَمْسِهِ قَدْ عَزَّ دين الله والإسلام باتي خليل نَجَلُ عَبد اللَّهِ مَنْ لِلْمُسْلِمِينَ خَلِيفَةٌ وإمامُ شُمْسُ الهُدَى بَدْرُ الدَّجى بحُرُ النَّدَى سم العدا سيف الرُّدَى الضَّرغام حامي الحقيقَةِ وَالطَّريقَة سيفها بتارهَا الصّمصام، واللهذَام ماضي العَمَةِ ثَبْتُها ويُجيدُها وَعَمِيْدُهَا العَذَامُ والهُمام سبط الأئمةِ قَوْمُهَا سَمُسَارُها موادها الحادي لها البسام طُودُ الحِمَايَةِ والرِّعَايَةِ وَالعُنا ية والولاية ربعها القوام
145