سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

بحر العلوم ربيعها ومَرِيعُها وَرَفِيعُها وبسيْطها العلام مجلي الخطوب مزيلها ومُريحها كَهَفْ يَلُوذُ بِعُرُقِهِ الأَيْتَام

ويراعه

سَادَ العِبَادُ بِعَدَلِهِ وَبِبَذْلِهِ وَبِوَصْلِهِ فَهُوَتُ لَهُ الأَحْلامُ وأَحَاطَهُمْ بِعَدَالَةٍ وَرِعَايَةٍ ووقاية فكانهم أمام فجرى عليهم حكمة بحسامه فَلُهُ اليَرَاعُ سهام نشر العدالة في عُمَانَ جميعها أَلفَتْ ذَتَابَ فَلاتها الأغنام وأَقَامَ أَبُويَةَ الهُدَى فِي قُطرها الهدى في قطرها منت بظل ظليلها الانام لمية عدوه ذهبت سَخَائِم بَيْنَهُمْ وَذُوام

فهذا العدويه جيم عدوه

?

کوهپ

جاست

ربه

يمشي الوحيدُ عَلَى مُنَاكِبٍ أَرضِها ويتوب مُنْقَلِباً وليس يُضام فقدت عِيّتُهُ كَفَادٍ واحد وقلوهُمْ قَلْبُ فَهُنَّ سَلامٌ فَاسْتَسْلَمَتْ طَوعاً وكرها عُرُها المواده واليه والأعجام فَانقَادَ مِنْ دَعَب إِلَيْهِ الأَمره من حشوة الإيمان والإسلام وانقاذ مِنْ ذَهَبٍ لَهُ مَنْ قَلبه الأَمْرَاضُ والأسقام يبغي مريضَ القَلْبِ يَشْفِ غُلَةٌ مِنْ نَفْسه فَتُسِيخُهُ الأَقْدَام فَيُعيشُ مُطْبُونَ الأَوارِ مُخَرقاً يُقضِي بِهِ الاِقدام والإحجام طاب الزَّمَانَ لأَهْلِهِ وَصَفَا لَهُمْ ما نَغَصُتُهُ عَلَيْهُمُ الأَيَّامُ قلب الجنَّ عَلَى الأُولَى جَاسُوا بِهِ خلل الديار وبالضلالة قاموا طلعت بُروجُ السَّعْدِ بَعْدِ أقولها طَلَعَتْ مُتَقَارِنَاتِ مَا هُنَّ صرام والنَّحْسُ قَدْ أَفَلَتُ عَلَيهِ نُجُومُهُ مَا لِلنُّحُوسِ مُطالِعُ ومَقَامُ والحَقِّ بَعْدُ دُروسِهِ آيَاتُهُ ظهرت وَقَدْ رُفعتُ لَهُ الأَعْلامُ و العدل قد عَادَتُ الجَنَّتِهِ لَهُ روح الحياة وقامت الأجسام تلكُم مُعَالِمُهُ عَلَى أَقطابها رفعتُ وَشِيد الرفعها الأهرام

146