سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

قدْ طَالَماً بَخِلَ الزَّمَانُ وَأَجْهَدَتْ في عُقره السُّفَهَاءُ وَالظَّلام قد طالما لَعِبَتُ به أَعْدَاؤُهُ فتوى فَصَارَ كَأَنَّهُ أَحلامُ قد طالما عُبَثْتُ بِهِ أَيْدِي الهَوَى فهَوى فَصَارَ كَأَنَّهُ أَوْهَامُ قد طالما قد شيد للجود الينا وَتَستَمَتُ عَلَيَاءُهُ الأَقوام قد طالما قد طنب الكفران في أَرْضِ الإله وقامت الأزلام قَد طَالَما طَمَسَ الصِّوَى لَيْل الهوى فاسْتَهْلَكَتْ هَوَائِهَا أَقْوامُ لعِبَتْ كُوَارِتُه زَمَاناً بالهدى وعَدَتْ عَلَيْهِ أَسَاوِدُ وَأَوام كُمْ هِينَ دِينُ اللَّه ظُلْماً وَاعْتَلَى الْجُورِ أَنوية لَهُ وَمُقَامَ أَلْوِيَةٌ قد شَدًا دَاعِي الهُدَى فَكَأَنَّهُ يدعو دفاتا مالها أحلام فَضَتُ عَلَيْهِ يُرَهَةٌ لأَوَارِهِ سر يوقد وقودها اخيرام هذا زمان قَدْ أَتَى مُسْتَدْرَكاً ما قُرَّبَتُ مِنْ طبعها الأيام والدهر في استمرادِهِ مُتَقَلب لا يَسْتَقِرٌّ بِخَالَةٍ عَوامُ طابت عمان بأمنها وأمانها وأحاطها من ربها الاكرام طابت عَمَانُ وَطَابَ مَثْوَى قطرها مذ قَامَ فِيهَا فيصل وإمام والحمد لله على الآيه مِنْهُ عَلَيْنَا الفَضْلُ والإنعام وصلاةٌ رَبِّي وَالسّلامُ عَلَى الَّذِي نزلت عليه النحل والأنعام

ور

147