سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

قصيدة في مدحه رحمه الله

صِبُهُ

بالبعْدِ قَدْ لَام جَانِبُهُ تَرَأَيْتَ كَلاخْلالِ فَاشْتَدُّوا صِبة رسم أَطْلَالٍ عَلَى عَرَضَاتِها وقفتُ وَقَدْ أَضْنَاكَ لِّلرَّسم نَادِبُهُ

19.15

ذِكرَ مَنْ حَلوا منعرج اللوى بسفح النَّقَا وَادِي الحَما وَعَرابية سبعات الورقِ أَذْكَى نَشِيدُها عليْكَ شَعًا تُرْجِيْعُهُ وَتَجاوبه البارِقُ الفَرِقِ لَاحَ سَنَاؤُهُ فَحَرَكَ شَجُوا تَسْتَطِيرُ جَوَانِية شجَانِي رَبِّعُ رَسْمُهُ غَيْرُ دَارِ وَتَحْرِيكِ بُرْقٍ تَسْتَهلَّ سَحَائِبُهُ وهَبْ نَسم بَارِي قبل الحمى يُعَلِّلِّي يَذكَارُهُ وَهَبَائِبة وَحَرَّكَ أَنشجَانِي لَوَاعِج بُرقِهِ يَطِير لَهُ قَلْبُ الحِب وَقَالية وهيجني ذِكْرَى رَبُوعٍ وَمَنْزَلٍ وَمُسْقَط حَيَّ لِلْفَلَاحِ نَوَادِية منازل أَحْبَابِ عُمون بحبها بُوَاعِتُ تَقْتَادُ القُلُوبُ عوادية على عراصَاتِ الدِّهْرِ وَثْقَى جوانبه فَسَمْكُ السَّما سَمْدٌ هَا وَقَبَائِبُهُ

?

نصِبْنَ عَلَى عَهْدِ قَدِيمٍ وَعُرُوةٍ رفعنَ عَلَى هَامِ السَّمَوَاتِ سَمْكَها عليها مِنَ الآيَاتِ مَا يُهِرُ الحِجَى وَبُرْهَانُ حَقٌّ لَا تُفَل قَوَاضِبُهُ هُوَ الربع لا ربع الأثيلات والنقا هُمُ الحَيُّ لا حَى الأَعادِبِ نَاصِبة فَحُرَّكَ أَشْجَانِي نَصَالُ بُرُوقِهِ وَضَحَكُ عُياهُ فَيُنَهَل سَاكِنة يُذَكِّرْنِي إِنْ قُلْ وُجُدِي بحتِهِمْ وَأَكْتُمُهُ صَبراً فَتَبْدُو عُوَارِية القلب أَحْزَانَ يُدب دبيها تب وزير العين دمعاً سواكنه والقلب مِنْ حُبِّ الرَّبُوعِ شُوَاهِدٌ يَقومُ منها إِنْ قَامَ لِلْحُبّ سالبة فَتَخْدِيدُ دمع العينِ الحُب شَاهِدٌ نه قلب الحب وقالية

148