سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٤٩أحن إذا مُرَّ النَّسِيمُ وَطَيْفُهُمْ فَيُمْنحني روحاً وَعُرْفاً أَجَاذِبُهُ فلي فيه من عهد قديم معاهد وأَعْلاَ مُقَامِ لَيْسَ تَقْوَى جَوانِبُهُ نشأتُ به دَهراً طويلاً فَكَانَ في عَلى كُلِّ مَا أَخْشَاهُ بِالْأُمِّن ذَاهِبُهُ نَشَأْتُ بهِ وَالأنسُ حَلَّ بجاني والبني ما النفس واهبه ربه أَيَّامَ سَعْدِي بِقَرِهِم وَقُلْتُ الدَهْرِي قَدْ صَفَتْ لِي مُشَارِبُهُ وهل الفتى تُصْفُو مَشَارِبُ دَهْرِه ولكنا الأَيَّامُ طوراً تُقَارِبُهُ ظفرت بما قَدْ ضَنْ دُهْرِي بطبعه وَأَشْكُرُهُ مِنْ حَيْثُ جَادَتْ مَوَاهِبُهُ
نَعِمُتُ
وقد
أن تسوء عواقبه
نَلْتُ مِنْهُ مَا مُنْيتُ منَ المنى وقد كنت أخشى بوعده وأعلم أن الدهر الدهر جم مصائبة
وقد كنت كُنْتُ أَخْشَى لَا يُفْيِئَ بِوعْدِهِ ولكنها مِنْ فَلْتَةٍ قَدْ غَيْمُها وللدهرِ فَلْنَاتٌ وَفِيهَا مَطَائِبة أيا بَارِقُ هَيَجتُ قلبي مِنَ الأَسا فَوعَظَكَ بِالتَذْكَادِ لِلْقَلْبِ تَاعِبة فحركت يَا بُرقُ مِنَ القَلبِ شُحُوهُ شجوه نيرُ سَحَابُ الدمع فَانْهَل سَاكِبُة يذكرني عَهْداً قَدَهُما وَمَعْهِداً أَنيلا تَعَالَى مَا اجْتَوتُهُ أَصَاحِبَهُ على إِنَّنِي لَم أَنقُضِ العَهْدُ طَرْفَةٌ وَلَمْ أُنس أقواما القلي حبايبة وَلَمْ أَنَسَ مَغْنَاهُمْ وَمُرْسَى جَنَابِهِمْ وَقَلبي لم مُغْنى وَإِن شَطَ قَالية هُمْ عليْ فِيهِ أَحْبَابُ قَضيتُ بِقَرِيهِمْ زَمَاناً أَدَارِيهِ وَلَسْتُ أَغَالِبُهُ فَأَبْعَدَنِي عَنْهُمْ زَمَانٌ أَرَاقِبُهُ انسي وَأَهْلَ مَودي
فْتُ بِهِ
الفت أَلْفُهُم مُذْ كُنتُ مِنْ نَشْأَةِ الصَّبَا وَكَانُوا فَأَطْبَاني مِنَ الْأُنْسِ نَاسِبُهُ سفتهُمْ حَتَّى تَمَكَّن حبهم يقلي وَأَنَّ الحَبَّ لِلْقَلْبِ تاعبه نکن لِتُهم حَتَّى سَلَوتِ بقدهِم وَلِلْحَبِّ شَأْنُ بِالحَيِّينَ نَاصِبُهُ سَلَوْتُ فَأَنْسَانِي السُّلوَبَشاءَهُمْ سِوَاهُمْ وَلِلسلوان طبع يُجَاذِبُهُ
149