سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

فابعدني عنهم زَمَانَ يُرِيعُنِي كَما قَدْ أَرَاغَتْ بِالضَّعَافِ تَعَالية وحازتهم عَني وَهَادُ خَضادِمٌ وَسُوحُ فَسِيْحَاتٌ تَعَالَتْ غَياهبة وردم وَأَهْضَابٌ وَجَمٌ تَنَايِف وَقَفُرُ، فَفِيرُ قَدْ تَعَمَقَ جَانِبه وكُنتُ شَحِيحاً أَنْ أُفَارِقَ شَعَبَهُمْ فَأَرْهَقِنِي مَّمَّا أَشُحُ شَوَاغِبُهُ أَسحُ عَلى بَينِ الأَحِبَّةِ عَارِفاً بأَنّ زَمَانَ اللوم لِلبَيْنِ جَالِبُهُ فَحَتَّى مَتَى يَا دَهُرُ لِلْوَصْلِ قَاطِعاً وَحَتَّى مَتَى يَا دَهْرُ القَطعَ نَاشِبَهُ وحتى متى أنّي بِين أَحِبِي أُفَاسِي الأسى والبينُ الْقَلْبِ نَاهِبُهُ يُفرّقُ هَذَا الدَّهْرِ جَمْعاً بِطَبْعِهِ وَغَيْرَ مُلمٌ مَا تَفَرَقَ وَايبُهُ

على مَ وَأَنِّي لَا أَزَالُ مُطالباً لدهري بما لا تُرتَضِيهِ مَذَاهِبُهُ وحتى متى متى أشكو من الدهر خلفه مِنَ الدَّهْرِ خَلْفَهُ وَحَتَّى مَ أَنِّي لَا أَذَالُ أُعَاتِبُهُ كاني جيلاتُ الزَّمَانِ جَهِلْتُهَا وَمَا هِي إِلَّا طَبعَهُ وَدَوائِبُهُ قضَى الدّهرُ مَا أَبْغِيهِ يَوْماً وَلَيْلَةً يَوماً وَلَيْلَةٌ وَأَعْقَبَهُ بِالغَدْرِ مِنْ بَعْدُ كَاذِبُهُ خَانَني دَهْرِي بِشَحْطِ مَزارِهِمْ فَإِنِّي لِذَاكَ الشَّحْطِ رَغماً أَقَارِبُهُ وإن هَانِي يَوْماً بِبَيْنِ أحِبَتِي فتُرغِمُهُ مِنِّي عُرُومَ تُوَاثِيه وَإِن عَاقِني عنهم بمنع فعند عُرُومِي تَسْتَهِينُ شَنَا خَبُهُ لأَنْ كَانَ بَيْنُ الْقَوْمِ قَدْ أَثَرَ الأسى الأسى يقلى فَتِلْكُمْ حِرقَةٌ وَمَطالبة فإِن لَهُمْ فِي القَلْبِ بِالحب نكتة بالحب لكنه فَلَمْ يَسْتَطِعْ لَوِ رامِ الْمَحْو سَالِبُهُ وَإِنْ جَهَدَتْ أَنَّ اصْطَبَادِيَ غَالِبُهُ

ولم

شنا خب

تسطع الأيام سُلْوَان يحدد لي صُبرِي هَوَى القَوم ترُومُ بِهِ رَبِّاً فَيَشْتَةٌ لازيه لازِبُهُ الأيام البعاد انبعاثها إلى القطع ثما تَبْتَغِي وَتُطَالِبُهُ

?

أدين لهم حباً وإِن وإِن شَط بُعْدُهُمْ فَحَسبُ مَرَامُ المَرْءِ حُبّ يُراقِبُهُ

150