سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

وقد رغمَتْ أُنُوفُ عِدَاكَ رغماً وَفَضْفُضْت الأقاوم والمفاصل وخاب الشَّانِيءُ المُبْتُورُ سَعياً وحاسدكَ ارْتَدَى بَرَدَاء سَافِلٌ. وإن جَحِدَتُكَ أَقْوامُ عُمَاهُ مفاليس وَجَواظٌ وَجَاهِلُ فَلَيْسَ بِضَائر شرفا وحقاً ولا مجدا تنحط نازل كَأَعمى يُنْكِونَ الشَّمْسَ جهراً وَأَعْمَشِ أَعَين لما يُقابل فَهَلْ لِلشَّمْسِ ضَائِرِهَا جُحُودٌ وربك لا وَلِلشَّمْسِ الهَياكل و ما جعد الجحود يزيل حقاً برهان ولا جُدك المجادل لأنت على الهدى والحَقِّ فَاصْدَعُ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا تُخشى مناضل ألا يا معشر الإسلام طبم وَطَابٌ عُمانُكُمْ قطرا وَنَاهِل لقد فخرتُ عُمَانُ بِكُل فضيل على مصير وَهِنْدِ وَالسَّواحل وَنَجْدٍ وَالعَرَاقَ نَعَمْ وَشَامٍ وَقَطر يمانها يغفير فاضل مَا نَصْبُ الأقمة مِنْ قَديم أَوَاخِرُهُمْ تَأَمُّى بِالأَوَائِل كرام أتقيا عُرَ سُرَاة أباة بل أساطين له عباهل هداة مُهْتَدُونَ حماة دين الإله بِكُلِّ هِنْدِي وَدَابِل أشداهُ عَلَى الكَفَّارِ باساً وهم ما بينهم رحماء مناهل فلم يَطْرُقُ جَمَاهُم قَط سَوء ولا جارٌ يُضَامُ لَهُمْ وَنَازِل بار هم برا وبحرا حكاها عنهم كتب وناقل

فها قد مضى عنهم إمام تلاه آخر عدل جلاجل من العُمَرَينِ قَامَ لَهَا اعتناء على جيها والدهرُ شَائِل إذا مَا فَتْرَةٌ مَوتُ زَمَانا أصَادُوا خَبلَ دِينِ اللهِ وَاصِل فَحَبْلُ الدِّينِ مَوْصُولُ مَتِينَ وَرَكُن الحق فيها ثم طايل طَائِلٌ

"

159