سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٠وما
شد
نگ
هنيئاً لِلْعُمَانِنِينَ الأَفَاضِل رعاة الدِّين عَن شَيْنٍ وَبَاطِل هُمُ المُسْتَمْسِكُونَ يُخبل دينِ الْمُهَيْمِنِ حِينَ بَتْتَهُ القَبَائِلُ وبالتَنْزِيل قَدْ عَمِلُوا امْتِثَالاً لَهُ إِذْ عَزَّ مُمتَشِلُ وَعَامِل وَهُمْ قَدْ عَانَقُوا أَخذاً وَتَرَكاً وَحُبّاً سُنّة المبعوث فاضل مضت فتن كَليل مُدهِةٌ فَحَارَ لَهَا اللَّبِيبُ وَكُلّ عَاقِل وَلَجٌ لِنَحوها قدماً وَلُوجاً يَصِيرُ كان منها غير جاهل يغني التبصر من بصير إذا حل القضاء عليه نازل عَلَيْهِ وما الأَبْصَارُ مُغْنِيَةُ لَمَوْءٍ إذا ما القلب كان عليه قافل فحل الهرج في الإسلام حتى له عمِي البَصِيرُ وَصَارَ ضَائل وحَاضَرَهَا هَنَالِكَ جَمَّ قَوْمٍ فَأَبْصَرهَا مِن الجم القلائل وقد رَفَ الغفير لما ذقوفاً على علم بها قد ضل داخل وحذرهم نبي الله منها فا أغنَاهُمُ تُخَذِيرُ قَائِلُ وأهْلَ عُمَانَ قَدْ بَعِدُوا دِيَاراً فَلَمْ تَطْرُقُهُم تِلْكَ الزلازل ولم يَسُهُم حَرَ وَسَوء فصَادُوا في السَّلاما والفواضل فَهُمْ أَصْلاً وَفَرْعاً قَدْ أَقَامُوا عَلى قُصْدٍ السَّبِيلِ بِغَيْرِ فَاصِل فَنِسُبَةٌ دِينِنَا تُسمو وتُعزى إلى الهَادِي إِلى جِبْرِيلَ وَاصِل عجونا في هُدى وَسَدَادٍ دِينِ بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْهُ الخَيرُه شامل ودونك يا إمامَ الحَقِّ مني عروسا لم تنل حُلَتْ خُلاخل وَعِقداً صَاعَهُ فَكُرُ يَرَاعَ وَبُرْداً حَاكَهُ حِبُّ مُبَادَل إذا ما أُنْشِدَتُ يَوْماً بِنَادٍ من ثَلَةٌ عَيدُ بِهَا الحافل وَتَصْبُو عِنْدَهَا الأَسْمَاعُ شَوقاً وَيَنْحُو نَكُوهَا صَبٌ وَعَاذِل
160