سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦١ولكني
ولَسْتُ أَقْرضُ الأَشعار يوماً الجبار مجد الا وهازل رضها امتداحاً لِصِدِّيقَ أَوالِيْهِ وَفَاضِل صَلاةُ اللهِ تُترى كُلِّ حينٍ وَتَسْلِيم مَعَا مَا انْهَل وَابِل وما طلَعَتْ غُزال أَوْ أَضَاءَتْ بُرُوق أَوْ تَسُنّى البُدْرُ كَامِل على المختار خير الخلق طرا وخير مبلغ حمل الرسائل كذاك الآل مع صحب بگذارم وتابعهم ومن بالحق عامل
تير
١٦١ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.