سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٣كم عالم غاله قتلا
عَضَجُعِهِ
و ذاهد ساجد أرداه قد ركعا جاس البلاد خلالاً في تَقَلبِهِ مُستضعفاً أَهْلَهَا وَالمُسْلِمِينَ معا
كم ننهه من كتاب الله نَاهِيةٍ
مِنْ
وما ادعوى ذَاجِراً مِّنْهُ وَمَا قَرْعًا وَلَمْ يَزَلْ أَهلُ نَخَلِ مِنْ تَجيرهِ وَبِغْيِهِ فِي عَذَابٍ مِنْهُ قَدْ شَنَعا وفعله قَدْ غَدا في الأَرْضِ مُشْتَهراً الشَّمْسِ ضَاحِيَةٌ يُدْرِيْهِ مَنْ شَسْعًا وغمُصُهُ الخلق تحقيراً ربما ابتدعا
وَغَطه الحق تصويباً الباطله
مُسَنّها كَانَ أَحْلامَ المُسْلِمِينَ وَقَدْ علا وارتدى بالكبر وارتفعًا وسفة الحق أعلى للضلال يدا ربما لديه وأعلاما لَهُ رَفَعا والحصن قَدْ كَانَ وَالِي المُسلِمِينَ بِهِ مُنهَا جُدُ العَدْلُ مَا أَنْ زَاغَ وَانَصَدَعًا ما زالَ يُنْصَحُهُ سِراً وفي علن وَكُمْ إِلَيْهِ لَهُ مِنْ نَاصِحِ دَفَعَا وقد مناهُ بِمَا يُبْغِيهِ مِنْ سَبَدٍ منْ عِندِهِ أَو مِنْ إمَامِ المُسْلِمِين معا ويترك البغي عنه والضلال ولا يبغى الفَسَادَ بِأَرضِ اللَّهِ وَلْيَدعا وليتق الله مَوْلاهُ وَيُصْلِحُ مَا قد كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مُسْتَقِيلاً وَرَعَا فَلَمْ تَزْدِهُ مِنَ الوَالِي نَصَائِحُهُ ولا الدعاء سوى استكباره بكعا وتم قد قَامَ يُطني بالنّداءِ لَهُ مال المساجد والأوقاف مَا جَزَعا وَحَاذَ بَيْتَ مَالِ المُسلِمِينَ وَقَدْ أَقَامَ لَهُ فِيها للزكاة سُعا وأبلغ الوالي لَيْسَ لَهُ أَنَّ الأمر ليس له والأمر في نخل طرا له رجعا وربما يَتَمَنَّى الحُصُنَ يَقْبضُهُ قَهراً بما قد مَنَتُهُ نَفْسُهُ طَمَعًا. هنَالِكَ اسْتَصْر الوالي الإِمَامَ وَقَدْ أَنهى له أمره طرا وما صنعا وأنه لم يُوثَرٌ نُصْحَهُ أَبَداً في قَلْبِهِ وَغَدًا بِالبَغْيِ مُرتفعا بَثَّ الإمَامُ إِلَيْهِ كُلَّ منصحةٍ وقَد دَعَاهُ الحكم الله مُستَمِعا
163