سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٤ہيں
يرسخ به
أعارَهُ أَذْنَا صَمَّا الدَعُوتِه وقد لوى عنقه عما إليه دعا وقلبه صَادَ كَالصَّفُوانِ أملس أبدأ نُصُرُ وَمَا نَجعا وَمَا بَقِي قَطُّ إِلا قطع هَامَتِهِ مِنْ بَعْدِ أوهم إلا الذي تبعا سل الإمام عَلَيْهِ سَيْفَ نَقْمَتِهِ في أَمْنِهِ فَغَدا بالحتف منصرعًا عصابة مِن بَنِي عَبْسٍ يَؤُمُّهُمُ سَيفٌ سَلِيلٌ مُحمود مُنتَضَى قَطَعَا دادوه قبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ في فَجَاءَ كَزَورَةِ الذئب في الأَغْفَالِ قَدْ رَتَعا فبينا هو في نَادِيهِ مُتَكِناً وَحَولَهُ سُبعَةٌ مِنْ جُندِهِ سُبْعا إذا بهم وهُم بِالبَابِ وهم بالباب قد دخلوا عَلَيْهِ وَالمَوتُ في أَيمانهم طبعا فلم تجد مَهْرَبَا عَنْهُمْ وَمُلَتَجَا وَلَمْ يَرَ مَسلَكًا يَجدِي وَمُنْتَفَعا أبدى لهم مِنْهُ تَكْرِيماً وَقَامَ لَهُمُ مُرحباً ضَاحِكاً وَالقَلْبُ قَدْ صُدِعًا لَهُمْ
لم
مَحْكَةٍ
فعادة ما
پيد
فانقطعا
قد بَدَتْ مِنْ صَاحِكِ فَلِقِ والقَلْبُ مُشتعل ناراً وقد قطعا وقد دَرَى يومه ما يوم مكرمة لكنه يوم بوس جاءه فجعا يَنْسَ مَا كَانَ مِنْهُ أَمْسِ مِنْ حَدَثٍ من حدت لكِنَّهُ قَدْ تَنَاسًا مَا صَنَعا قَدْ حَلَّ مِنْ قَدَرٍ وَاسْتَشْعَرَ الموتِ قَبلُ الموتِ کار أَبْدَى التَّجَلُّدَ فِي ذَاكَ المَقَامِ عَلَى تَيَقُنِ مِنْهُ أَنَّ الخَرِّقَ قَدْ وَسَعَا فيا لما سَاعة لَوْ كَانَ يُدْرِكُهَا بِفِدية لا فتدى منها ربما جمعا مد اليمينَ عَلى عِلْمٍ يَقْتَلِهِ مُصَافِحاً لِلرقيشي بالمين معا فَسَل سَيفُ ابْنِ حَمودٍ ثُمَّ خَنجَرَهُ وَقَدْ وَجَاهُ بِهَا فِي البَطْنِ فَانْصَرَعًا وزاده ضربَةٌ مِنْهُ بِبِنْدَقِةٍ وَغَادَرُوهُ صَرِيعا مَيْتًا كَنعا وما حماه الأولى كَانُوا لَدَيْهِ وَلا ما شَادَهُ مِنْ بِنَاء كَانَ مُرتفعا وَبَعْدَ أَنْ قَدْ سَقَوهُ كَأَسَ حُمَّتِهِ تَخَيرُوا فِيئَةٌ للحصين مجتمعا
164