سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٥قام الصراخ بنَخْلِ يَومَ مُقْتَلِهِ
ومن رأى
صحيح القوم وارتفعا كانهم وتروا وتراً يُخرفُهُم أشد ما كَانَ فِي دُنْيَاهُم وَقَعا رَأَى أَهْلِ نَخْلِ قَتْلَ شَيْخِهِمُ تَزَلْزَلُوا وَاسْتَجَاشُوا كُلَّ مَنْ سَمِعًا وقد نَسُوا حَظهُمْ عِنْدَ الإِمَامِ وَمَا قدْ كَانَ مِنْ شَيْخِهِمْ فِيهِمْ وَمَا صَنَعًا حَمِيَّةُ الكُفْرِ فِي أَلْبَابِهِم ظَهَرَتْ واستشعروا دعوة الشَّيْطَانِ حِينَ دَعَا هاجت على عُصْبَة الطغيان ريحهم فَحَرَكَتُ منهم الآناف والشيعا تعصبوا وَتَنَادُوا في مَدَائِهِم يا للعَصَائِبِ أَخَذُ النَّارِ قَدْ شُرعا تَكَاتِبُوا بَيْنَهُمُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ بوا لِنَقْتُلَ هَذَا القَاتِل الشنعا ما أَنْ لَنَا مِنْ قَرَادٍ بَعْدَ مُقْتَلِهِ ودمهُ وَصَدَاهُ طَالِبُونَ مَعَا وقد غدت نَخَلُ لَدَاءُ كَاشِفَةٌ ساقاً وَكَاشِرَةٌ أَنْيَابُهَا سُفَعًا جَاءَتْ عَصَائِبُهُمْ حَرَاءُ رَافِعَةٌ أَعْلَامَها كَاشِفِينِ العَارُ وَالخَنْعا تعطوا سِوى السَّيْفِ أَوْ قَتْلُ الذي قَطَعَا من كُلِّ أَوْب أَتُوا شِيْبَانَ واليقعا يَقُودُهُمْ شَيْخُهُمْ يَحدُو تخلا كالريح تحدو سَحاباً رَاكِما قطعا رهم صهر القتيل حمودُ قَدْ أَلب على الإمامِ وَنَادَى مُعلناً وَدُعا قاد الجنود لَهُ أَعلا البنود وقد عد النقود الحزب المسلمين معا يا ليتَهُ لَمْ يَزَلُ مِنْ بَيْتِهِ قَدَمَا إِنْ لَمْ يَكُن كَأَبِي زَهْرَانَ قَدُ صَنَعَا ما فعلهُ بِبَعِيدٍ كَانَ يُعْلَمُهُ. في المُسْلِمِينَ مَضَى بِالحَمدِ حَيْتُ سَعَى وعِندَهُ مِنْ غَيَوَثِ الْغَيْلِ جَمَّتَهُمْ وَكُلُّ مَنْ يَنْتَمِي لِلغَافِرِي وَدَعا وَأَسَدُ ذَبْيَانَ أَهْلُ الطَّوِّ كُلَّهُمْ وَكُلُّ مَنْ يَنْتَمِي لِلطَّوِّ وَارتَجَعا منْ حَد حَلْبَانَ أَقْصَاهُمْ إِلَى بُوَةٍ وَكُلِّ مَنْ لِبَنِي ذَبُيَانَ مُتَّبِعا
دعاؤهم يا جنود الغافرية لا
خرا وَائِلَ مِنْ جَمَاء وَكَلدَتها