سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وقد أجابهم آل المُسَيَّبِ من تفعا وجدتها رحمن هم تبعا ومين سَمَائِلَ مِنْ أَهْلِ السَّفَالِةِ قد تسكلوا واسْتَجَابُوا نحوهم جمعا وأسد ذُرِّيَانَ أَهْلُ الشَّرِقِ قَدْ هَرَعُوا ما ضم واديهم طرا وما جمعا حَدٌ سيجا إلى حميم قَدْ هَطَعُوا تَحدُو كتابيه خَلاً ومنتجعا إلى كل من كُلِّ نَاحِيةٍ ولم نسم كثيرا من كما دفعا

من سُيحًا

تابوا نخل

كأَنه أُسُهُ تَخُدُو فَرايَسهَا

خصاً ضَوَادِي مِنْ طَبع بها طبعًا وقد تجمع جيش البعي في نخل قَد طَبَقَ السَّهْلَ وَالأَرْجَاءَ فَلَنْ تَسَعَا غَصَّتُ بهِ الأَرْضَ حَتَّى مِنْ تَدَفَقِهِ يَسُطُو بُعُولَةٍ أَوْ كَانَ يُبتلها سَدُوا مَنَافِذَهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ لَمْ يُتركوا كُوهَا مِنْ شَارع شَرَعًا ما أن لها طرفا تلقى ولا صدعا

دَادُوا كَدَائِرَةٍ بِالحُسن مُفْرَعَةٍ هدوا الحِصَارَ عَلَيْهِ شَدَةٌ بَلَعَتْ مَنْ

ريمن به

الجهد رقما فيهم وقعا

وقطَّعُوا عَنْهُ أَسْبَابَ التواصلِ مِنْ ماء وَمِنْ هَدَدٍ يَأْتِهُم طَمَعًا كَادُوا يَهْدُونَهُ نَسْفاً بِصَوَلَتِهِمْ وَأَسْرَبُوا نَفَقا للحصن كي يقعا وقَدْ بُلُوا مَنْ بِهِ جُوعاً وَمِنْ عَطَشِ وَالتَّقْعُ يَرْعُدُ وَالدَّعَانُ قَدْ سَطَعا والجو يمطر ناراً مِنْ وَصَاحِهِمُ والأَرْضِ تَرْجُفُ مِنْ أَقْدَامِهِمْ هَزَعًا ولم يُرَ مَنْ بِهِ مَنْ قَدْ يَسُرُّ هُمْ مِنْ أَهْلِهَا أَبداً سِراً وَمَنْ نَفَعًا وكَانَ وَقْتَئِذٍ جَاءَ الإِمَامُ إِلى سَمَائِلٍ نَاظِراً فيها وَمُطَلعًا جاء الصِّرِيحُ إِلَيْهِ بالمبين بما قَد كَانَ مِنْ أَمر أَهْلِ البَغْيِ وَاتَّسَعَا ثَارَ الإمامُ بَعْضٍ ثُمَّ فِي عَجَلٍ وَقَدْ تَعَمَّدَ مِيْسِينَا عَنْ جَمعًا أكرم بَعَبْسٍ وَمَا عَبْسُ بِنَاكِلَةٍ عَن الإمام وَلا وَكُلاً وَلا جُزعا في غُرَةِ الشَّهْرِ مِنْ ذِي قَعْدَةٍ صَعَدَتْ هماته وبأمر اللهِ قَدْ صَدَعا

166