سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

£

حتَّى أنّى مُسْلِمَاتِ فَاسْتَقَرٌّ بها مواجهاً للعِدًا مِنْ قُرْهِمْ رَبَعًا دعا البغاة إلى حكم الإله معاً وإن يُفيئُوا إلى الحكم الذي شُرَعًا شهراً إلى اللَّهِ يُدْعُوهُمْ وَيُعْذَرُهُمْ فَمَا اسْتَجَابُوا وَلَا فَاءُوا وَلا سُمِعا في أذنهم عَنْهُ في صُهُم وقراً وليس بهَا إِنَّ الهَوى انطبعا

كان

که

دعا القبائل نُدباً للجهادِ وَقَدْ نوا إِلَيْهِ ثَقَالاً راجلين معا كَأَنما هَرَعُوا لِلْحُشِيرِ قَدْ نُصِبُوا نصباً الدعوة مِنْ نَادَاهُم ودعا ترى الكتائب تُحدُوهَا عُقَائِلُهَا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ نازح شُسُعًا والجيش في الأَرْضِ أَكداساً مُكَدَّسة ينحو الإمام مراسيلاً قد اتبعا له زمازم في البيدا وزجرةٍ وعَشْرَ كَسَحَابِ مُطبق نقعًا قد استجابَتْ مِنَ الرُّسُنَاقِ وَابْتَدَرَتُ لهُ قَبَائِلُهَا طَراً وَمَنْ تبعا يومهم ذلكَ الغُوَارُ قَائِدُهُم وَالي الإمام هلال سيد طلعا ومن خُرُوصٍ وَمِنْ ذُهَلِ يَقُودُهُمْ وَ اليهم ناصر ناصرا للحق مندفعا والأسدُ مِنْ حَكَم شَمَّ فَطَارِفَةٍ ومن إلى حكم قد كان متبعا يَقُودُهُم نَسلُ زَهْرَانِ فَتَى حَمدِ ليْتُ العرين المهنا طالما دفعا ومين هُنَاةٍ أَبَاةُ الظُّيْم مَا سَمُوا ومَا اسْتَكَانُوا إِلى ضَيم ولو وسعا تحدوهمُ لِلْمَعَالِيُّ السَّمَّ قَادَتُهُمْ بَنُو هَلَالٍ إِلى سَبْقِ العُلَا شُرعا وَأَهْلُ بُهْلاً وَمَا ضَمَّتَهُ مِنْ تُجب عليهم الشيخ أبو زيدٍ وَقَدْ جَمَعَا أكرم به دمراً الله مجتهداً الله منتصراً الله قد قد سمع

وَأَهْل نَزْوَى أَسَاطِينُ وَمِنْ مَنَع وَمِنْ نَزَارٍ شَرَاة نزدهم دهم دفعا وقد تَشَبَّطَ مِن أذكي جَاهِرُهُمْ غدا الشراةِ فَقَدْ وَفَوا بما قَطَعا رَضُوا قَوَاعِدُ مَا عَهدِي بهم قعد لكن ربهم لكن ربهم دخل مِنْ نَفْتَةٍ وقعا

167