سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٨وعامر عامر أكرم بهم نحيا والشم مِنْ سَمَدٍ جَمَاً وَأَخْضَرِهَا وجَاءَ يَسْعَى أَمِيرُ الشَّرقِ مُبْتَدِراً
متدراً
ومِن شُرُوج وأهل القَرْيَتَيْنِ معا أوابد الحَرب صَبَادُونَ إِن وَسِعَا بأَرعَن مَلاً الآفاق وَاتَّسَعَا
قبائل الشرقِ مِنْ بَدِهِ وَمِنْ حَضِير ومن حضير قَدْ طَبَقَ الْأَرْضَ مِنْهُ الغُورُ والبقعا
جيشاً يُطْمٌ
699
فاض طارفة
مِنْ أَهْلِ جَعْلانَ جُندٌ.
من بني حسن
على البلاد وسيل جارف دفعا غَلْبٌ صَنَادِيد صبارون لا جزعا
ومين بدية حِجْرِيَونَ لَا نَكُل عِندَ القِتالِ وَلَا وَكُل إِذا فزعا وَمِن دُوَيْكَ وَمِنْ شِبُلِ لَقَدْ مَرَنُوا على الحروب فما مِنْهُمْ فَتَى جَزَعا واليحمد الحُرْتُ أَقيَالُ عَبَاهِلَةٍ ثُمَّ عَطَارِقَة" صُبُرُ اللقَاءِ مَعَا دبوا عَلَى صَهَوَاتِ الْجُودِ مَنْ خَلقوا لهم لدى الحرب إقدام قد ارتفعا إِقْدَامُ وفيهم البطل المشهود صالحهم سَلِيل صُنُو أَمِيرِ الشَّرْقِ قَدْ بَرعًا مصْلِي الحُرُوبَ وَمِسْعَادُ الحِذْوَتِهَا وَخَايْضُ غَمَرَاتِ النقع إِذْ نَقَعًا وفيهم من ذوي الشَّرْفَاءِ جَمرَهُمْ وَجَوَةٌ الحرث لا تطفى لهم ورعا مِنْ أكرم بهم فتية يوم الهياج إذا هَدوا يجريها انهدوا كما قنعا من وَهَيْبَةِ أَجْنَادٍ مُجَنَّدَةٍ لَا يَسْتَقِرُونَ فِي ظُيم إِذَا وَقَعا ومنهم من بني حبس جماهرهم أكرم بِحَبْسِ سُراةٌ فِي الحُرُوبِ مَعَا منهم مَنْ حَوتَهُ مِنْ قَبَائِلِها سِدرَاتُهُمْ وَسَنا وَكُلُّهُمْ هَطَعا ومِنْهُم أَهْلُ لِزْقٍ مِنْ شَبيبَةٍ قَدْ تابُوا مَعاً وأَشَابُوا الخَصْمَ إِذْ طَمَعًا إن الجميع إلى داعيهم هرعوا من الأمير فيا لبيك قد نزعا كَأَنها أَعْجَمُ هُوِي بِهِمْ قِطعًا
على نجايب تحدوها كتابها
جابوا الفَدَافِدَ وَالبَيداء قاطعةً
لحدتها
1!
جهد السرى وهجيرُ الشَّمْس قَدْ سُفَعًا
168