سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٦٩قلوبهم
كانا وهم طيرره حلقة صفر مُلبدة تُثلاً فترتفع ملئت غَيْضاً وَمِنْ حنق على البغاة وعُنُونَ الشَّفَا جَشَعًا ترى القَدَامِيسَ أَدْنَاهَا وَأَبْعَدَهَا بَحراً تموج بِالْأَبْطَالِ فَاتَّسَعَا تجري بهم هَزَعاً كَالرِّيحِ عَاصِفَةً وَالطَّيْرُ طَائِرَةُ وَالسَّيْلُ مُنْدَفَعا عَلَى فَتَانِهَا قَومُ طَرَاغِمَةٌ ثُمَّ الأُنُوفِ أَسَاطِين اللقا منعا حَطَّ الرَّحَالَ سُرُودا الْمَيِّتِ وَفِي ذَاكَ المَيِّتِ إِشَارَاتُ السُّرُورِ دُعا وم قد ضم همدانا إليه ومن رجالِ نَدْبِ إِلَيْهِ ضَمَّهُم يُفَعًا أكرم مُدَانَ مَا ضِيمُوا وَمَا سَيْمُوا وَمَا اسْتَكَانُوا إِذَا مَا مُفْنَ فَزَعا يقودُهُم ثُمَّ سُلْطَان وَعِيْمُهُم أَكْرَمُ بِهِ بَطَلاً مَا هِينَ مَنْ طَلَعا وكم لَهُ مِنْ عُزُومٍ مِنْ سَوابقه منْ قَامَ دَاعِيُّ الهُدَى مَا صَدَّ وَانْصُدُعا وَاجْتَازَ فَنْجَاء بِجُنْدِ المُسْلِمِينَ ضُحى مُسْتَبْشِرِينَ يَوعَدِ اللَّهِ لَا جُرُعًا حيهم الدار بالبشرى مُدَافِعُها وبِالبَنَادِقٍ إعلاماً من شبعا إلى الجهَاتِ رياح النصر والجزعا لِلْمُسْلِمِينَ وَإِنْذاراً لمن قطعا
دويهَا كَدَوِي الرَّعْدِ تَقْذِفُهُ كأَنها رُسُلَ تَحدُو بَشَايْرُهَا
وصبحوا مُسْلِمَاتِ يَوْمَ رَابِعَةٍ
111215
الى الفليج أصيلالاً فَبَاتُ بها و الجيش مُضْطَرمُ نَاراً بمن نزعا من شهر ذي الحجة الموغُوبُ أَن يقعا دعا الأمير بناةَ الْقَوْمِ مِنْ عَمَل بِأَن يَقِينُوا إِلى حكم الذي صَنَمَا تُخَلِ وقام يَدْعُوهُمُ لِي مُجتهداً في كُل يوم إلى خمس كما سُمِعا لما رَأَى مِّنْهُمُ إِصْرَارَهُمْ عَلَناً واستكْبَرُوا وَعَتُوا عَن كُلما شُرعا وقد أَعَادَوهُ وَقَرَأَ مِنْ مُسَامِعِهِمْ وَمِن قُلُوهُم غلفا بها انطبعا لم يرقبوا مُؤْمِناً إلا وَلاَ قَسَماً ولا يَخَافُونَ دِينَ اللَّهِ أَنْ صُدِعا
169