سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

وقد أَذَاقَ إِمَامُ الحَقِّ فَائِدَهُمْ بعد الوثاق عَلَيْهِ الحنف فانصرعًا لَمْ تَحْمِهَا عَنْهُ أَبْرَا وَأَسْوَرَهُ وَلَمْ تَدَدْ سَواةٌ عَنْهَا وَلَا هَلَعًا

"

سک سک

??

وما عملى ستَرَهَا مَاقُومُ وَانتَكَتْ أَطرافُهُ وَغَدًا رَنَا وممتزعا في عَاشِرِ الحَجِّ وَالزهراء صبيحتها قَد كَانَ غَمَّتَ نَحْراً للنفوس معا قَدْ قَدَّمُوا أَنْفُساً لِلَّهِ رَاكِية نعم الحجيج ونعم الحج ا إِذْ نَجَعا تلكَ المَفاخِرُ مِنْ عُقْرِ وَمِنْ كَرَم النَّيْبُ تُعقَرُ أَوْ فَعَبٌ إِذَا ضَحِعًا من الإِمَامُ عَلَى أَعْدَائِهِ كُرماً من بَعْدِ إِنْكَانِهِ وَالأَسْرُ قَدْ وَقَعا أعطَاهُم الأُمِّنُ مِنْهُ مَنَةٌ وَبَدا إِذْ كَانَ فِيهِمْ لَهُ التَّخَيرُ قَد وَسِعَا الله من يوم خل جَلَّ مَشْهَدُهُ قَدْ فَازَ وَارِدُهُ لِلَّهِ مُنْدَفِعا قد صَارَ فَتْحاً وفُرْقَانَا وَيَوْمَ هُدى لِلمُسلِمِينَ كَيوم الفتح قَدْ شَرَعًا ودردر الرقيشي الأبي ومن لديه في البَاسِ يَومَ البَأْسُ مُنقطعًا لله دَرَهُمُ مِنْ فِتْيَةٍ تُجب ثُمَّ العَرَانِينَ صَبَارِينَ لَا جُرُعًا حاموا حمى الحصن شَهْراً صابرينَ عَلَى حر الوطيس في نَالُوهُم طَمَعًا فا تلك المَفَاخِرُ مِنْ عَقْرٍ وَمِنْ كُرم بالله لا النِّيبُ أَوقَعُبُ إِذا ضَجَعًا لكن فى حمير قَدْ صَارَ منتظراً بالمُسْلِمِينَ مِنَ الْأَحْزَابِ أَنْ يُقعا قَدْ كَانَ فِي الأَمْرِ مِنْهُ بِالْفَعُودِ رضى سِيَاسَةٌ مِنْهُ لَكِنْ فِي الخَطَا وَقَعا ظن الظُّنُّون بأوهام توهمها يا لَيْتَها لَم تَكُن وَالظَّنُ لَم يلعا ما ينبغي المقام الشيخ يُقعِدُهُ عن القيام إلى التأخير ما سمعا يكبو الجوادُ ويُنبو السيفَ قِيلَ وَقَدْ يفو الكريم بطبع فيهم طبعا قَدْ جَاءَ مُسْتَدْرِكاً مَا فَاتَ غَابُرُهُ بِالجُنْدِ يَنْحَطَّ مِنْ رَضُواهُ مُنْدَفِعا رأى الدُّمَا يُست والدور قد نُسِفَتُ وَالنَّارَ قَد طُفَئَتُ والماء قَدْ نَصَعًا

172