سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨١

جاد بنفسه الله كما ـقَامَ خَلِيفَةٌ مَا لَوْ تَأَنَّى مَالو

مد

يزيل غُيَاهِباً وَيُبيدُ شَرًا لكَانَتْ فُرْقَةٌ وأَذِيعَ كُفرا

قَدُ صَادَتْ عُمَانُ تَرُومُ كُثرًا قُبيل قِيَامِهِ بَلْ ذَاكَ حَرا ماماً قَدْ أَتى لِلْرَشدِ هَادٍ وَأَنْقَذَهُمْ مِنَ الأَشْرَاكِ وذرا ماماً قد ما ظُلَلَ التَّعَادِي وَأَسْكَتَ دوعَةٌ وَأَجَادَ يُسرا ماماً قَد عَلا فَخُراً وَبُعْداً فَحَلَ مُقَامَهُ عِزا وَفَخْرا ماماً لَيْسَ تُرْهِبُهُ المَنايا هُوَيْراً قَدْ قَفَا أَثراً هُزَبُرا د الخليلي المفدى هما ما نجل عبد الله حبرا قمتَ إِمَامَنَا لِلدِّينِ مَا لَو سواك لكان هذا الدين هدرا تك أُمية سَلَفُوا كراماً فَكُنتَ عَقِيَّهُمْ أَحْيَيْتَ نَجْرا كم ال الخليل على البرايا سَوَابِقٌ خِيْرَةٍ أَحْسَنُ فَخرا قَدْ أَظْهَرْتَ بَعْدَكُمْ تَمَاماً وَأَدختَ العُلا سطرا فسطرا قدْ قَرَّتْ بِكَ العَيْنَانِ حَتَّى يطلعتِكَ اسْتَقَرُّ الدَّهْرُ بشرا ضَلَّ الأُمِّنُ يُنْعِشُنَا ايتلافاً وَيُطْلِعُنَا أَفَاسِيِّ الْأَرْضِ خُبرا مش في ظل أمن الله حقاً ووفقتَ العُلَا فَتْحاً وَنَصْرا ماك خَرِيدَةٌ جَاءَتْ تُحاكي وترفل مشها خودا وبدرا نا سَبْعُونَ بَيْتاً ثُمَّ ـيتاً وَأُخرى سبعة مِنْ بَعْدُ تُترى واعِظُهَا تُذِيبُ النَّفْسَ حُزناً هي الدنيا تنوش الخلق طرا

181