سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

قصيدة في رثاء الإمام

محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله

خطب يذوب حرة صلد الحصى

وَهُولِهِ مَا كَادَ يَنْقَدِّ الصّفا

خَطَّبٌ لَهُ الخُطُوبُ قَدْ تَعَوَّذَتُ واستَرجَعَتْ لِلهِ ما قَدْ دَهى

خطب لَهُ الخَطُوبُ قَدْ تَصَاغَرَتْ فَعَظِيْمُهَا مِنْهُ غدا لا يشتكى خطب لديه كل خطيب نازل لَو جَلَّ خَطْباً لَيْسَ شَيْئًا مُنْتَى خطب لديهِ كُلِّ خَطب ينفي لو كانَ كَالصَّفْوَانِ قَلباً لأنفى خطبٌ لَهُ كُلِّ النَّفُوسِ مَرِيضَةٌ مُوتُورَةٌ مَحْمُومَةٌ لَا تُجتلى فَعُقُولُنَا هَبْ إِنَّهَا مَدُهَوشَةٌ مَذْهَولَةٌ لَمْ تَدْرِ أَيْنَ المُنْتَحَى قدْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ طُوقِهِمْ فَعُفُوهُمْ ممَّا عَشَاهُمْ فِي هَوى فتراهم سكرى وما سكرى هم لكنها دهيا أبادت بالحجى مِنْ صَخَاتِهِ فَهيَ التي تدعى لها على أُم لم يبقَ ذُو عَقِل جَلِيدٍ ثَابِتٍ في الحادثاتِ لِزَجُره الأجنا تلك الليالي دأبها في طيها نشر الوزايَا حُسما يَأْتي القضا في كرهاً مُسْتَتبعات للورى

صمت

مجبولة

به

1

الآذان

تحدو على استمرارها

تقضي بهم سوقاً حثيثاً مُوشِكاً

جرياً على حال الدرك المبتغا لا تنتهي عَنْ غَيْهَا أَوْ تَنتَهِي هِمْ إِلَى رَيْبِ المَمنونِ المُمتطى ربهم تنْتَابٌ مِنْ أَنْفَاسِهِمْ سَاعَاتِها حتى على الجموع تأتي بالوفا تنهب الأَعْمَارَ نَهْباً ما مضى من وقتِها إِلَّا مِنَ العُمرِ انقضى هَبُ ذِي النِّفُوسِ أَنها مُجبولَةٌ مِنْ حُبّها طبعاً عَلَى مَا قَدْ تَوى

182