سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

قد أَيُقَنَتُ مِنْ قَرْضِهَا مَع كم فَلَتِ الأَيَّامُ مَنْ قَرْنٍ وَكُمُ قَد أَبَادَتُ قَيْصَراً بَلْ طُحُطَحَتْ كُ ْم وَكُمْ مِنْ أُمَّة أفنت وكُم أَفنَتْ

"

أَنَّهَا

يام فيها أنها

تتركِ الدُّنْيَا عَلَيْها بَاقِياً

19.

من

عمرة بن فِي هَوى أَفْنَتُ فَبَادَتُ بايُضَلا

كَانَت منيعات اندرى

مَلِكِ قَدْ غَادَرَتُه في الثرى

معتبر من درى وَمَن وَعَى

يُكُ الذي بها على بُتا

ائما

يكن منها أمر بسامي ولم تسلم أَحَداً وَإِنْ عُلا فعندَهَا سِيَانَ في بطشتها من كَانَ مَالِكاً وملوكا جوى يعُوذُ مِنْها أَخذ يُحرمه وعَزْمِهِ وَكَاسَ فِيها بالتقى متراً مِنْ بَطْشِهَا وقابضاً يحجزه وهكذا حتى قضى ذاك الذي منها يفوز لا الذي معتقدرُ خَامَرُهُ حُبُّ الدُّنَا تأْتِنَا الأَيَّامُ رُزْعاً مِثْلَ مَا قَدْ أَورأَتْنَا بَعْدَ جُزْء المصطفى مَا أَعْظُمُهَا دَاهِيَةٌ صُبَّتْ عَلَى الْأَرْضِ فَأُورَتِ بِالذَّكَا ترى طود الدنا انهد بها فرالزلتُ زِلْزَالها مما ده ا ما تراها تُنْكَفى بِأَهْلِهَا إِذْ طُودُهَا الرَّاسِي لَهَا قَدْ أَنكَفى أَمَا تَرى أَرْجَاءَهَا مُغْبَرَةٌ كَأَنما أَلْبَسهَا اللَّيْلُ العَسَا أَمَا تُرى الموتَ اللزَازُ أَنَّهُ رَمَى إِمَامَ المُسْلِمِينَ المُرتضى أمَا تَرَى إِمَامَنَا مُحَمَّداً أبا خليل جاءه الموت فجا قد غادر الموتُ الإمامَ بَيْنَنَا فَتَلَّهُ مُعْتَفِراً على العفا لقد رَمَاهُ عَامِداً بِسَهْمِهِ وَلَمْ يَكُنْ يَفُوتُهُ مِنْ قَدْ رَمى يا دمية الموت أصَابَتْ هيكلا فينا عَظِيماً هَدَّ أَرْكَانَ القوى

183